الرئيسية / من نحن

من نحن

شبكة الاتحاد برس:

شبكة اخبارية انطلقت منذ عامين ومستمرة حتى اللحظة، تهتم بالشأن السوري بالدرجة الأولى، كما تنقل أهم الأحداث العربية والعالمية، اعتمدت شبكة الاتحاد برس في نقلها لتفاصيل الحدث السوري على عدد من المراسلين الذين ينتشرون في معظم المدن السورية المتاحة أمامنا، إذ لدينا مراسلين في ادلب وحلب وريف دمشق وريف حمص وحماه، كما ينتشر مراسلونا في المنطقة الجنوبية كدرعا، ولدى الاتحاد برس مراسلون ينشطون في المناطق الكردية كالحسكة وعفرين وكوباني أيضاً. كما يعمل في شبكة الاتحاد برس فريق من المحررين المتميزين، والذين يعملون على جمع الاخبار وتفاصيلها من المراسلين المنتشرين في معظم مناطق سورية، ويقومون بتجهيز تقارير اخبارية ومواضيع اجتماعية وانسانية ترصد الحالة السورية، كما يقوم محررو الاتحاد برس بكتابة مواضيع تحليلية مبنية على المعطيات لدراسة النتائج المتوقعة للاحداث وذلك لمنح المتابع كم جيد من المعلومات التي يرغب بفهمها. ويقوم فريق المراسلين في الاتحاد برس والمنتشرين في شمال وجنوب سورية غالباً برفد الأحداث الاخبارية بالصور مقاطع الفيديو التوثيقية، التي تعرضها الشبكة في قناتها على اليوتيوب والتي تحتوي على مئات آلاف المشاهدات خلال الفترة الماضية، وتنشر الاخبار على صفحات الشبكة في مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والتويتر، والتي يتابعها مئات الآلاف أيضاً. عمدت الاتحاد برس مؤخراً على افتتاح أقسام جديدة لها، إذ تم تأسيس القسم الناطق باللغة الكردية، والقسم الناطق باللغة الألمانية، والقسم الناطق باللغة الانكليزية، وتم التعاقد مع مترجمين متخصصين باللغات الثلاثة من أجل نقل الاخبار للناطقين بهذه اللغات، كما تم بناء شبكة من المراسلين الكرد في مناطق الحسكة والقامشلي وعفرين وكوباني، وتمت تغطية معارك منبج الأخيرة عبر شبكة مراسلينا الكرد بالصور والفيديوهات والتفاصيل. تمر الشبكة بمصاعب متعددة أهمها صعوبة عمل المراسلين على الأرض بسبب تعدد القوى التي تسيطر على الأراضي والمدن السورية، وتحكم كل قوى بالإعلام في منطقتها بحسب ميولها الأيديولوجية، ما جعل ادارة الاتحاد برس تعتمد في عملها على شبكة من المراسلين السريين، الذين ينقلون تفاصيل الأخبار بشكل دقيق ودون دراية من القوى المسيطرة، ما يجعل العمل على الخبر المهني مكلفا بالجهد و المادة للوصل الى حقيقة و تفاصيل الخبر . بخلاف العمل في الشبكات الاخبارية التي تكتفي بنشر ما يشاع أو ما يسمح به، إلا ان هذه الطريقة منحت الاتحاد برس ميزات خصوصية تتمتع بها عن غيرها من المواقع الاخبارية المنتشرة بكثرة في الحالة السورية.