الرئيسية / أخبار في صورة / فيلم يمني ضد زواج القاصرات يلقى ترحيبا كبيرا في “باريس”

فيلم يمني ضد زواج القاصرات يلقى ترحيبا كبيرا في “باريس”

0

“أنا نجوم بنت العاشرة ومطلقة”، هو الفيلم الذي قدمته المخرجة اليمنية “خديجة السلامي” في “باريس”، حيث صورته سراً في اليمن، ويتحدث فيلمها عن طفلة قاصر، زوجها والدها قسراً.
أخذت المخرجة أحداث الفيلم من قصة حقيقية في اليمن، وتدور القصة في “صنعاء” عام 2014، حيث أجبرت عائلة “نجوم” ابنتها البالغة عشر سنوات من العمر، على الزواج من رجل يكبرها بعشرين سنة.
كانت بطلة الفيلم “نجوم” طفلة بريئة في عمر اللعب، وأكبر أحلامها الحصول على دمية جميلة، وتظن كغيرها من الفتيات، أن الزواج هو فستان أبيض وحفل أميرات “ألف ليلة وليلة”، ولكنها اكتشفت أن ما حصل أشبه بكابوس مخيف، حيث تُزَوج لرجل يغتصبها ليلة الزفاف، ويضربها ويشتمها ويرهبها، ولكنها تنجح ذات يوم في الهروب من بيتها، وتلجأ إلى القضاء في “صنعاء”، فتواجه بشجاعة وتطالب الرأي العام بتخليصها من الإجرام الذي أرتكب بحقها، وتحصل في النهاية على الطلاق الذي شكل سابقة في بلدها.


ويذكر أن المخرجة “خديجة السلامي” استوحت أجواء الفيلم من قصة “نجود” الحقيقية، وبحسب “اليونيسف” فإن فتاة مقابل ثلاثة تتزوجن قبل الـ18، وفتاة على سبعة قبل الـ15، حيث هزت قصة “روان” بنت الثامنة من العمر، الأسرة الدولية، بعد أن لقيت مصرعها ليل زفافها.


يشار إلى أن المخرجة من المدافعات عن حقوق المرأة، عبر أفلامها الوثائقية ودعواتها لإنهاء العنف عنها بشتى أشكاله، وتنتقد في فيلمها وطأة التقاليد وضعف التعليم في بلاد يعيش أكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر، ولكنها لا تحكم على أحد، ولا تظهر الرجل كمفترس وشرس، بل تنسب هذا الأمر إلى الجهل والأمية والفقر.


الجدير بالذكر، أن الفيلم حظي بترحيب قوي من وزيرة العدل الفرنسية “كريستيان توبيرا”، التي حضرت العرض، وأثر الفيلم فيها لحد أنها احتضنت المخرجة تحت وابل من التصفيق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *