الرئيسية / أخبار سوريا / القصف أبرز عوائق أعمال الإغاثة

القصف أبرز عوائق أعمال الإغاثة

11224331_1621513074656608_4256980209901910542_n

 

 

ما زالت العديد من المشاكل تعيق عمل الجمعيات الإغاثية في الداخل السوري، الخارج عن سيطرة النظام، والذي يتعرض يومياً لأعمال القصف العنيف بالأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة والطيران الحربي، وهو أحد أهم العوامل التي تعيق عمل هذه الجمعيات.

ويقول “أبو محمد” العضو في إحدى هذه الجمعيات، إن “المنظمات الداعمة لا يمكنها الدخول إلى المناطق الخطرة في الداخل السوري، بسبب القصف المستمر، ما يدفعها إلى الإحجام عن تقديم الدعم الكافي للمدنيين في تلك المناطق”.

يقترح “أبو محمد” بتكليف شخص من أبناء تلك المناطق لصالح المنظمات الداعمة، يقوم بدور المراقب على الجمعيات الموثوق بها، حتى يتم توزيع كل ما يصل من تلك المنظمات على أفضل وجه.

وتتمثل خطورة القصف على المناطق الداخلية، بإمكانية استهداف نقاط التوزيع بنيران قوات النظام، ما قد يتسبب بمجزرة، حسب قول أبو محمد، ويدعم ذلك بأحداث مشابهة عندما قصف الطيران الحربي لقوات النظام عدداً من الأفران في مدن سورية عدة، مرتكباً مجازر عدة، لعل أبرزها مجزرة حلفايا في العام 2012.

ويشرح “أبو محمد” أن المنظمات الدولية يتطلب العمل معها “سلوكاً مؤسساتياً، مكتب ثابت لتوزيع المساعدات، ما يجعله هدفاً سهلاً لقوات النظام”، ويتابع أن ذلك “ما دفع هذه المنظمات إلى تنفيذ مشاريعها في المناطق القريبة من الحدود التركية”، على اعتبار أن تلك المناطق “آمنة نسبياً”.

تقرير: عبيدة العمر – الاتحاد برس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *