الرئيسية / لقاءات وحوارات / الاتحاد برس تلتقي أحد منسقي الصليب الأحمر في بريطانيا.. وتفاصيل هامة

الاتحاد برس تلتقي أحد منسقي الصليب الأحمر في بريطانيا.. وتفاصيل هامة

images (1)الاتحاد برس – يمنى الدمشقي

بعد سقوط ما يزيد عن 35 ضحية من الجوع في مضايا بحسب منظمة أطباء بلا حدود، ووفاة ما يزيد عن 30 آخرين ممن يحاول إدخال الطعام إلى المحاصرين، وبعد أيام عصيبة قضاها الأهالي في مضايا يأكلون ورق الشجر ويتغذى الأطفال على الماء والسكر تمكن فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري وتحت إشراف الأمم المتحدة من إدخال قوافل المواد الغذائية إلى مضايا، بالتزامن مع كفريا والفوعا.

وفي هذا الصدد وفي حديث خاص للاتحاد برس أكد منسق بإدارة قسم اللاجئين بالصليب الأحمر في بريطانيا وعضو لجنة الصليب الأحمر “سليمان شويش” أن 44 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية وحليب الأطفال دخلت إلى مدينة مضايا وحوت 7800 سلة غذائية تكفي ل 40 ألف شخص محاصر في المدينة، كما وزع من خلال 20 ألف بطانية على الأهالي، في حين دخل إلى بلدتي كفريا والفوعة 21 شاحنة تحوي 4000 سلة غذائية وتكفي ل 20 ألف شخص، وحوت السلل الغذائية سكر وأرز وبرغل وحليب أطفال وبسكويت عالي الطاقة ومساعدات وأدوية طبية مختلفة.

ونفي “شويش” أن تكون هذه المساعدات قد سلمت لأطراف النزاع السياسي في سوريا أو وزعها أحد من الأطراف السياسية لا سيما أن أحد شروط التوزيع كان أن تكون الأمم المتحدة هي من تشرف على عملية التوزيع بمساعدة 140 متطوع من الهلال الأحمر، أما عن كفاية الأهالي من هذه الاحتياجات فأكد “شويش” أنه من المعتقد أن هذه المساعدات يجب أن تكفي لمدة شهر ولم ترد حتى الآن أي أسباب عن تأخر إدخال مادة الطحين.

ولدى سؤال “شويش” عن سبب التأخر في إدخال المساعدات أجاب أن التأخر جاء بناء على عدم تأمين بيئة مناسبة للأشخاص المشرفين على عملية التوزيع، إذ أنه وبحسب القانون الدولي الإنساني يجب على أي دخول لأي منطقة غير آمنة يجب أن يتحقق فيه شرط الدخول الآمن للمتطوعين من حيث إزالة الحواجز والمظاهر العسكرية وهذا الأمر تأخر مما أعاق وصول المساعدات بأقرب وقت.

وفي ظل هذا الحصار حاول الكثير من الأهالي الخروج عبر دفع مبالغ طائلة إلى الحواجز العسكرية كانت تصل أحياناً إلى 3000 دولار فهل اقتصر نشاط الأمم المتحدة على إدخال المساعدات أم شملها إلى تأمين خروج آمن للأهالي؟

أجاب “شويش” حالما تلقى الصليب الأحمر نداء من الأهالي بوجود مجاعة وسقوط ضحايا من الجوع تم التواصل مع مسؤولين من الحكومة السورية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصيلب الأحمر والهلال الأحمر والأمم المتحدة، ولم يتم الاتفاق بشأن تأمين أي خروج للأهالي إنما اقتصر الأمر على إرسال مساعدات للأهالي.

أما عن المناطق المهمشة كدير الزور والوعر فأكد شويش أنه يتم التجهيز حالياً وخلال اليومين المقبلين لإدخال مساعدات غذائية إلى الوعر، وفي دير الزور تحاول المنظمات الإنسانية جاهدة تمرير الشواحن إلى الأهالي إلا أن الأطراف المتنازعة هناك تعيق دخولها بحسب “شويش”
وختم السيد “شويش” حديثه بأنه يجري التحضير لمظاهرات في عموم أوروبا وخاصة بريطانيا للضغط على الحكومة البريطانية للمطالبة بإرسال طائرات تحمل مواد إغاثية للمناطق السورية مثل دير الزور بدل المشاركة في الحرب السورية التي تسهم في تصاعد مأساة ومجاعات الأهالي والمدنيين، وأكد السيد “شويش” أن البرلمان البريطاني سيتناقش فعلاً في هذه النقطة وإذ تم تجميع 100 ألف توقيع ستعقد جلسة استثنائية لذلك، وتمكنا حتى الآن من جمع 55 ألف توقيع ومن المحدد أن يوم السبت سيكون يوم هذه التظاهرات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *