الرئيسية / الصحف / الغارديان: نفي الأسد إلى روسيا ليس جنونا على ما يبدو

الغارديان: نفي الأسد إلى روسيا ليس جنونا على ما يبدو

1016041208

كتبت الصحيفة في مقالتها التي ترجمها (المركز الصحفي السوري ) أنه خلال المقابلة التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية السنة الجديدة مع صحيفة (تابلويد بيلد) الألمانية , اقترح أنه من الممكن الموافقة على تقديم اللجوء للرئيس السوري بشار الأسد , مع اقتراب المحادثات الدولية بشان سورية المقرر قيامها في جنيف في وقت لاحق من هذا الشهر , يعتبر هذا الاقتراح إضافة للخيارات المطروحة على الطاولة .

وذكرت الصحيفة في مقالتها أنه يجب أن نكون حذرين فالرئيس فلاديمير بوتين معروف ببراعته في المماطلة السياسية و فكرة المنفى للرئيس السوري إلى روسيا جاءت خلال المقابلة من بوتين، ولكنه لم يكن متحمسا جدا واتضح ذلك من خلال قوله عن هذا الاقتراح :إنه من (السابق لأوانه ) مناقشة هذه المسألة .

وأوردت الصحيفة في مقالتها أن كلام الرئيس فلاديمير كان يخلو من تحديد إطار زمني وتوقيت في مسألة مستقبل الأسد , وإلى أي مدى تلتزم روسيا في إبقاء الأسد والدفاع عنه , وأن الأولوية لدى روسيا هي العمل بكل الطرق لمنع انهيار الدولة السورية بشكل تام , وهذا السبب الذي أدى لاستعجال التدخل العسكري في سوريا في شهر ايلول من العام المنصرم, ذلك خوفا من تمدد تنظيم الدولة والقوات المناهضة للأسد وتضييق الخناق على دمشق , وبرأي روسيا أن دعم الأسد ليس لأنه حليف لها وإنما من وجهة نظر بوتين ومستشاريه أنه هو من يفصل بين الاستقرار والفوضى .

وتابعت الصحيفة في مقالتها أن سوريا في قبضة حرب أهلية ومساحات واسعة من الأراضي السورية خارج سيطرة الحكومة , وفي حديث ديفيد كاميرون إن70000 من العناصر المعتدلين مجهزين وهم في الانتظار, ولكن لا يوجد أي قوة سياسية أو عسكرية متماسكة يمكن أن تكون خلفا للأسد , لذلك إن طلب الغرب والمتمردين برحيل الأسد الأن فهذا أمر غير واقعي .

وختمت الصحيفة مقالتها التي أطلع عليها ( المركز الصحفي السوري ) أن روسيا متخوفة من تدمير الدولة السورية وحينها لن يكون هناك مؤسسات لتشكيل حكومة جديدة لبناء دولة عليها , وأن الأوضاع سوف تصبح أسوء مما هي عليه فعلا وليس فقط للسوريين وإنما للمنطقة ككل , لأجل ذلك روسيا مصرة على تحديد مستقبل سوريا، ومصيره يجب أن يقرر من خلال انتخابات برلمانية .
المقال في الصحيفة: الغارديان
المركز الصحفي السوري – رامي طيبه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *