الرئيسية / أخبار سوريا / الهيئة التفاوضية: قدومنا إلى جنيف لا يعني بداية المفاوضات وقد ننسحب منها

الهيئة التفاوضية: قدومنا إلى جنيف لا يعني بداية المفاوضات وقد ننسحب منها

000_6E5CU_0قال المتحدث باسم هيئة التفاوض العليا، رياض نعسان آغا، إن وصول وفد الهيئة إلى مدينة جنيف في سويسرا لا يعني بدايةً للمفاوضات، وأضاف أن “كل من وقع على اتفاق الرياض ليس إرهابياً، وكل من معنا (في الوفد) هم شرفاء”، رافضاً التصريحات الروسية حول مشاركة ممثلين عن جيش الإسلام وحركة أحرار الشام الإسلامية.

وفي مداخلة على قناة “سكاي نيوز عربية” قال “نعسان آغا”، إن العملية التفاوضية غير معنية بتصنيف الجماعات الإرهابية، بل “تشكيل حكومة انتقالية”، وتابع قائلاً “نعطي فرصة للمجتمع الدولي والنظام السوري لتطبيق القرارات الدولية”، التي تتضمن رفع الحصار عن المناطق المدنية والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، وإيقاف القصف.

وطالبت الهيئة في وقت سابق بضمانات لتنفيذ البندين “12 و13” من القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن عام 2015، وقالت إنها لن تشارك في المفاوضات إذا لم يتم تحقيق هذه المطالب، إلا أنها أرسلت وفدها الليلة الماضية، الذي تأخر في المطار بسبب إجراءات تتعلق بتأشيرات الدخول، وقال الصحفي “فادي الداهوك” إن ممثل جيش الإسلام “محمد علوش” لم يغادر العاصمة السعودية، الرياض، بعد إلى جنيف، وكذلك لم يغادر رئيس الهيئة، رياض حجاب.

وقال “رياض حجاب” في تصريح صحفي قبل قليل إنه اجتمع برئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأحد، وأكد حجاب على أن تجاوب الهيئة جاء على خلفية ضمانات وتعهدات خطية تلقتها “من العديد من القوى الدولية بمعالجة المسألة الإنسانية، وخاصة فيما يتعلق بفك الحصار وإيصال المساعدات للمناطق المتضررة”، واعتبار ذل مسألة “فوق مستوى التفاوض مع النظام، وأنها لا تدخل ضمن الأجندة التفاوضية كونها حق طبيعي للشعب السوري”.

وأضاف “حجاب” إن وفد الهيئة قد يضطر للانسحاب “في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *