الرئيسية / الصحف / #الاتحاد_برس – فيلم: كيف دفنت امرأة سورية ابنيها اللذين قتلهما النظام في حديقة المنزل

#الاتحاد_برس – فيلم: كيف دفنت امرأة سورية ابنيها اللذين قتلهما النظام في حديقة المنزل

فيلم كيف دفنت امرأة سورية ابنيها

  • فورين بوليسي – سيوبهان أوغرادي
    الاتحاد برس

نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً صحفياً بعنوان “الاستماع لقصص الموت في سورية”، عرضت فيه الكاتبة “سيوبهان أوغرادي” لقائها بالمخرجة البريطانية لبنانية الأصل، تانيا الخوري، على هامش عرض فيلمها الوثائقي “حديث الحدائق” لأول مرة في العاصمة الأمريكية، واشنطن.

تقول “سيوبهان” إن الفيلم يوثق ما حدث لعشرة سوريين قتلوا خلال الثورة التي تحولت إلى حرب أهلية -حسب الكاتبة- واضطرت أسر القتلى العشر إلى دفنهم بحدائق المنازل بدلاً من المقابر الرسمية، التي قطعت قوات الطرق المؤدية إليها أحياناً أو بسبب الخوف من انتقام قوات النظام بسبب أن القتلى سقطوا في مواجهات أحياناً مع قوات النظام، وتشير إلى أن مخرجة الفيلم التقت بعدد من الناشطين السوريين لتوثيق هذه القصص.

وتشير الكاتبة إلى أن الفيلم تم عرضه بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط ومتحف البناء الوطني والمجلس الثقافي البريطاني، على أن يستمر العرض لستة أيام هذا الشهر (نيسان)، وتسرد الكاتبة الحوار الذي دار مع المخرجة البريطانية لبنانية الأصل، تانيا الخوري، فتسألها عن الدافع وراء توثيقها لحالات الدفن في الحدائق تحديداً، فترد “الخوري” بكونها لبنانية يدفعها لمراقبة الشأن السوري خصوصاً ما يتعلق بالمرأة والمجتمع هناك.

وتروي “تانيا الخوري” قصة امرأة سورية حفرت بيديها قبور ابنيها، أحدهما كان ناشطاً، ودفنا في حديقة المنزل بدلاً من المقابر الرسمية، وكان ذلك السبب الذي دفعها للبحث في هذا الملف، وتسأل الكاتبة الأمريكية تفاعل الجمهوري الأمريكي مع الفيلم المنتج منذ سنتين فتقول “الخوري” إنها كانت تجربة جيدة، وعن طريقة اختيار القصص تقول إن الأساس كان المعلومات المتوفرة حول الشخصيات المنتقاة، إضافة لمحاولة تنويع القصص، وتشير إلى أن الصعوبة الكبرى كانت في العثور على قصص لنساء سوريات دفنّ أيضاً في الحدائق (موضوع الفيلم).

وتضيف “الخوري” القول بإن تشييع الضحايا في بادئ الأمر كان أشبه بعملية “احتفال”، إلا أن ذلك أصبح صعباً في مراحل لاحقة، وأشارت إلى أن النظام كان حريصاً على الحصول على إفادات من ذوي الضحايا بأنهم قتلوا على يد “الجماعات الإرهابية” وليس تحت التعذيب أو بإطلاق النار المباشر عليهم من قبل قوات النظام، وتقول “الخوري” إنها عرضت فيلمها العام الماضي في مدينة ميونخ الألمانية ولمست تفاعلاً كبيراً من الجمهور الألماني، وتعلق بالقول إنهم “ربما كانوا يريدون العثور على إجابات لسبب قدوم اللاجئين إليهم”، وتختتم بالقول إن التفاعل هناك والتجاوب كان أكثر من جمهور الولايات المتحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *