الرئيسية / أخبار سوريا / مجلس عسكري قبل انطلاق المرحلة الانتقالية وتركية بصدد تجميد نشاطات المعارضة السورية على أراضيها

مجلس عسكري قبل انطلاق المرحلة الانتقالية وتركية بصدد تجميد نشاطات المعارضة السورية على أراضيها

مجلس عسكري قبل انطلاق المرحلة الانتقالية وتركية بصدد تجميد نشاطات المعارضة السورية على أراضيهامجلس عسكري قبل انطلاق المرحلة الانتقالية وتركية بصدد تجميد نشاطات المعارضة السورية على أراضيها

الاتحاد برس:

قالت مصادر إعلامية إن مقترح تشكيل “مجلس عسكري” يسبق انطلاق المرحلة الانتقالية بتسعة أشهر، بات مطروحاً وخياراً قريباً في المطبخ الدولي المعني بالشأن السوري، في حين تعاني أجنحة المعارضة من التجمّد بسبب تضارب أجنداتها والضغوط الدولية والإقليمية عليها.

ونشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريراً قالت فيه إن هناك مسار خفي للعملية السياسية في سورية موازي لمسار جنيف التفاوضي، وقالت إنه موضع نقاش جدي بين موسكو وواشنطن ويتمحور حول “سيناريو تشكيل مجلس عسكري في سورية يقود مرحلة لمدة تسعة أشهر تسبق المرحلة الانتقالية التي من المفترض أن تهيّئ البلاد لانتخابات برلمانية ورئاسية”.

وتشرح الصحيفة أن هناك أسماء معينة يتم تداولها بهذا الشأن، منها “العميد مناف طلاس الذي يعتبر نقطة تقاطع إماراتية ــ روسية ــ فرنسية ــ تركية، وكذلك “وزير الدفاع الأسبق العماد علي حبيب”، وهما “مرشحين لقيادة المجلس العسكري في حال اتفق الروس والأميركيون بالفعل على تشكيل هذا المجلس”.

ووفقاً للمصدر فإن العماد حبيب لديه قبول بعض أطياف المعارضة لرفضه الحل العسكري عند بدء الاحتجاجات، وهو “قادر بفضل خبرته الطويلة وتجاربه المتنوعة، على لملمة ما تبقّى من الجيش، وإعادة هيكلته ليكون الضمانة الأهم لوحدة البلاد والحيلولة دون تقسيمها”، وتلعب التنظيمات الطائفية لدى طرفي النزاع دوراً محفزاً في هذا التوجه، وذلك من خلال الحاجة على حفظ وحدى الأرض السورية بعيداً عن التجاذبات الطائفية، وذلك لن يتم إلا بدعم دولي وإقليمي كامل، وتقول الصحيفة إن جميع الفرقاء في سورية باتوا “يبحثون عن حل سياسي، تحت صيغة لا غالب ولا مغلوب”.

سياسياً، تعاني المعارضة السورية من تجمّد تام في نشاطها، بسبب الخلافات بين أجنحتها بسبب تضارب أجنداتها، خصوصاً في جسد الائتلاف المعارض، الذي يشهد تصفية بعض الجماعات الرئيسية فيه، وفي مقدمتها المجالس المحلية، إضافة لتوقف كامل لنشاط “الحكومة المؤقتة” بسبب خلاف بين رئيس الائتلاف ورئيس الحكومة حول تسمية أعضائها.

وتشكل العوامل الإقليمية والدولية إضافة قوية لتجميد المعارضة السورية، وأعربت السلطات التركية عن رفضها استمرار “الحكومة المؤقتة” على أرضها، واتخاذها سياسة التضييق المستمر منذ اشهر عليها، وكذلك ترفض السلطات التركية تمديد العمل للجمعيات والمنظمات ذات التمويل الأوروبي، وذلك ضمن خارطة معقدة من العلاقات الدولية، في حين تواجه “الهيئة العليا للمفاوضات” ضغوطاً لرفض عروض سياسية من هنا وهناك.

تعليق واحد

  1. انا وائل شحادة شو كمان لمعارضة صار يختلفو عل واسطات ولكراسي ولسرقة ولنومة بل فنادق ولكذنوهات عادي كل شيئ لا يبنا دون اساس وقواعد ينهار فوق رئوس فاعليه بشعين وعينكون ضيقة ياهل شعب اذا بتطلعو عل مريخ وبتعيشو مع انبياء بضل نفوسكون وسخا ولخيانة ولطمع ضمن عروق جسدكون لا بارك لله بجهودكم ضيعتو لبلد انتو وامثالكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *