الرئيسية / لقاءات وحوارات / رئيس المنظمة الآثورية الديمقراطية غبرئيل كورية للاتحاد برس: هكذا اعتقلت ونظرتنا إيجابية نحو الإدارة الذاتية

رئيس المنظمة الآثورية الديمقراطية غبرئيل كورية للاتحاد برس: هكذا اعتقلت ونظرتنا إيجابية نحو الإدارة الذاتية

رئيس المنظمة الآثورية الديمقراطية غبرئيل كورية للاتحاد برس: هكذا اعتقلت ونظرتنا إيجابية نحو الإدارة الذاتيةرئيس المنظمة الآثورية الديمقراطية غبرئيل كورية للاتحاد برس: هكذا اعتقلت ونظرتنا إيجابية نحو الإدارة الذاتية

  • وجهت إلي عدة تهم منها الإرهاب، ولم أحاكم إلا على انتمائي لتنظيم سياسي غير مرخص
  • تعرضت للضرب بقصد الإهانة وكثير من المعتقلين تعرضوا للتعذيب
  • المنظمة الآثورية كانت مع استمرار الثورة السورية بحالتها السلمية وضد العسكرة والتسليح
  • الإدارة الذاتية ونظام الفيدرالية بحاجة لمزيد من النقاش ونحن معهم من حيث المبدأ
  • نحن مع كل من يريد طرد الإرهاب من سورية ولسنا تنظيماً عسكرياً

الاتحاد برس – روناك شيخي (القامشلي)

تأسست المنظمة الآثورية الديمقراطية في 15 تموز عام 1958، وكانت تعمل بشكل سري في البداية بسبب الظروف الأمنية والاستبدادية التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة على حكم سورية، وفي بداية التسعينات بدء العمل شبه العلني للمنظمة.

وانتهجت المنظمة الآثورية منذ بداية تأسيسها العمل السلمي الديمقراطي، وتهدف إلى إقامة نظام ديمقراطي علماني تعددي قائم على أسس العدل والمساواة والشراكة الوطنية بين كل مكونات المجتمع السوري، وضمان حقوق الشعب الكلداني السرياني الآشوري دستورياً، ضمن إطار وحدة البلاد وتعزيز الوجود القومي والحضاري ضمن سورية.

مع ذلك، تعرضت المنظمة خلال تاريخها للكثير من الاعتقالات التي طالت القيادات والكوادر، خصوصاً في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، وأخيراً اعتقال رئيس المنظمة الآورية غبرئيل موشي كورية في 19 كانون الأول عام 2013 من قبل النظام السوري، ولم يتم الإفراج عنه حتى يوم الأربعاء 22 حزيران من العام الجاري، واجرت شبكة الاتحاد برس الإخبارية حواراً خاصاً معه، فيما يلي نصه:

– كيف تم اعتقالك وما هي الظروف التي عشتها في المعتقل؟

نحن نعيش في ظل نظام استبدادي، اليد العليا فيه للأجهزة الأمنية، وتم اعتقالي من قبل فرع امن الدولة في مدينة القامشلي، وثم تم نقلي إلى فرع أمن الدولة في دمشق، حيث تنقلت بين ثلاث محاكم في دمشق وريفها، إضافة لمحكمة قضايا الإرهاب بتهم مختلفة.

في محكمة ريف دمشق كانت التهمة “الانتساب إلى جهة سياسية غير مرخصة”، وتم تطوير التوصيف الجرمي حيث تم اتهامي بمحاولة اقامة عصيان لقلب نظام الحكم، وطبعاً هذه التهمة تثير السخرية، فلا تاريخي ولا تاريخ المنظمة يؤكد هذه التهمة، وفي محكمة الإرهاب وجه إلي تهمة “إدارة منظمة إرهابية”، وكانت الظروف سيئة معنوياً ونفسياً وجسدياً بقصد انتزاع الاعترافات، وبعد ذلك تمت إحالتي إلى القضاء، وتم توقيفي في سجن عدار في دمشق حيث كانت الظروف افضل لمدة سنتين ونصف.

– كيف كانت المحاكم التي تعرضت لها وهل حضرها نشطاء ومحامون دوليون؟

لم احضر محاكم الجنايات، وفي الجلسات الأخرى القاضي اسقط عني جميع التهم، إلا الانتماء إلى تنظيم سياسي، وهذا هو واقع الحال، وأأكد لكِ أن القضاء في سوريا غير مستقل ويخضع للأجهزة الأمنية، ولكن حضر العديد من الناشطين والحقوقيين للدفاع عني.

– كيف كانت المعاملة داخل المعتقل؟

تعرضت لبعض المضايقات الجسدية كالضرب بقصد الإهانة وليس بقصد انتزاع الأقوال، ولكن الكثيرين تعرضوا للتعذيب وكنا نسمع أصواتهم، كانت المعاملة مهينة جداً.

– ضمن المعتقل هل كان هناك الكثير من سجناء الرأي؟

للتأكيد معظم المعتقلين ممن شارك في المظاهرات، وعدد من الموظفين الذين عبروا عن رأيهم، وهناك عدد من الناشطين ضمن بلداتهم تم اعتقالهم.

– من هي الدول التي نددت باعتقالك؟

الكثير من الدول والأحزاب نددت ومارست الضغوط من أجل إيصال قضيتي إلى منظمة العفو الدولية والبرلمان الأوربي.

– كم مدة الحكم وهل قضيتها كاملة؟

لم احكم بل قضيت أكثر من ثلاثين شهراً موقوفاً إلى أن تم اخلاء سبيلي.

– انتم كمنظمة عضو في الائتلاف، كيف تقيمون هذه الثورة التي دخلت عامها السادس؟

الثورة والحراك دخلت منعطفات كثيرة، ونحن كمنظمة كنا مع بقاء الثورة سلمية والابتعاد عن العسكرة والتسلح لتجنب التدخل الخارجي، والقضية اليوم بيد القوى الخارجية.

– حصلت الكثير من التطورات والتبدلات كإقامة الإدارة الذاتية وإعلان مسودة النظام الفيدرالي في شمال سوريا ما موقفكم منها؟

بالنسبة للإدارة الذاتية نحن ننظر إليها بإيجابية وتربطنا علاقات وثيقة مع الاطراف السياسية الكردية، ونعتقد أن المرحلة فرضت قيام شكل من الإدارة لسد الفراغ، ولكن لم تأتي نتيجة حوارات معمقة ولم تشارك فيها جميع الأطراف على الأرض.

أما بالنسبة لمشروع الفيدرالية، هو حالة متقدمة ولكن الظروف الحالية تستدعي تشاور أكبر إضافة إلى انضاج الظروف لقبول هذه الأطروحات المتقدمة، ونحتاج إلى توافق وطن لتكون أفضل اما من حيث المبدأ لسنا ضد الطرح الفيدرالي؛ ولكن نحتاج إلى مشاورات ومشاركة حقيقية.

– الوحدات الكردية حققت الكثير من الإنجازات على الأرض، وجذبت الكثير من الاعترافات الدولية من خلال محاربتها تنظيم داعش، فهل أنتم على استعداد للحوار وفتح صفحة جديدة للتشاور وايجاد حلول مشتركة؟

نحن نثمن غالياً هذه الإنجازات ونحن دائماً جاهزون للحوار رغم الاختلافات والتباين في الآراء.

– ما موقفكم من تشكيل قوات سورية الديمقراطية، التي جذبت جميع المكونات وتقدمها إلى الآن إلى منبج؟

نحن من حيث المبدأ مع التصدي للإرهاب بكل الوسائل ولكننا لسنا فصيل مسلح، إلا أن كل من يسعى لطرد الإرهاب من سورية نحن معه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *