الرئيسية / لقاءات وحوارات / 35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة

35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة

35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة

  • بدأنا الإعداد للامتحانات العامة منذ بداية العام 2016

  • هذا الموسم الرابع ويشهد إقبالاً كبيراً بعد افتتاح جامعة حلب

  • جميع القوى الثورية والتربوية مستنفرة لإنجاح هذه المهمة مع 35 ألف طالب

  • أسئلة المقررات تم وضعها بسرية تامة واتخذنا تدابير خاصة للمناطق التي تضطر لتأجيل بعضها

الاتحاد برس – خاص

35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة

د. فواز عواد: معاون وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة

حاوره خليل المصري

يعتبر ملف التعليم أحد أهم الملفات التي وقعت على عاتق المعارضة السورية في مناطق سيطرتها بالداخل السوري وفي دول اللجوء المجاورة، ورغم المصاعب التي تواجه المسيرة التعليمية في هذه المناطق بشكل عام، إلا أن الموسم الرابع تنظمه وزارة التربية في الحكومة المؤقتة، بعدد متقدمين بلغ خمسة وثلاثين ألف متقدم ومتقدمة، حسب ما أفاد الدكتور فواز عواد معاون وزير التربية والتعليم شبكة الاتحاد برس الإخبارية، ضمن حوار خاص فيما يلي نصه:

– أين سيتم تنظيم امتحانات شهادة التعليم الأساسي والثانوي وكم عدد الطلاب المتقدمين؟

سيتم تنظبم هذه الامتحانات في الداخل السوري وفي دول اللجوء المجاورة (تركيا والأردن ولبنان) بتوقيت متزامن، وأعداد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية بفروعها الخمسة حوالي 13 ألف طالب، فيما بلغ عدد طلاب شهادة التعليم الأساسي ما يقارب 22 ألف. والاجمالي 35 ألف طالب.

– كيف كانت عملية الاستعداد وهل واجهتكم مشاكل في الداخل؟

الاستعدادات بدأت منذ بداية العام الحالي 2016 باصدار شروط التقدم للامتحان والياته، وتبع ذلك تشكيل لجان امتحانية استقبلت الطلاب الراغبين بالتقدم للامتحانات هذا العام، وكان من ضمن شروطنا هو فتح باب التقدم لكافة الاعمار  بدءا من عمر 18 وصاعدا.

وقمنا  بتجهيز المراكز الامتحانية، واصدرنا التعاميم الخاصة بالعملية الامتحانية التي تنظم العمل وتحدد مهام كل العاملين.

وصدر البرنامج الامتحاني بعد التشاور مع مديريات التربية لضمان ان الطلاب استكملوا دراسة المقررات الدراسية، ولم تواجهنا مشاكل تذكر في الداخل، وتعاونت معنا جميع الجهات المعنية بذلك.

– الامتحانات بحد ذاتها نجاح، ماذا تتوقعون لسير عمليتها؟

الامتحانات هذا العام تعد في موسمها الرابع من انجح الدورات على صعيد التحضير والضبط والشمولية في العمل والتشاركية مع كافة مؤسساتا لثورة، وهذا الموسم شهد اقبالا كبيرا من الطلبة، بسبب افتتاح وزارة التربية والتعليم “جامعة حلب” بكلياتها والمعاهد التابعة لها، التي اصبحت قبلة للطلاب وفتحت باب الأمل لهم بمستقبل مشرق.

وحقيقة فإن الامتحانات اظهرت قيما وطنية كثيرة لابد من الوقوف عندها والاستفادة منها في كافة مؤسسات الثورة السورية.

واستنفر لها جميع مجالس المحافظات والقوى الثورية والفعاليات المدنية ومديريات التربية، مع كافة مجمعاتها ومدارسها للتشاور والتخطيط والمتابعة لامتحانات 2016م، لطلاب الشهادتين الثانوية والتعليم الأساسي، رغم القصف والاستهداف واحتمالية الموت؛ لكن لا شيء يقف أمام إرادة الحياة.

– بالنسبة للأسئلة والتصحيح، ما هي تدابير سرية الأسئلة وحيادية التصحيح؟

الاسئلة توضع بسرية تامة من خلال لجان مختصة لها خبراتها التعليمية في مادة الاختصاص، وتمت دعوتها لمكان سري تحت الاقامة الجبرية ومن دون اي تواصل مع العالم الخارجية لتجهيز العديد من النماذج اعتمادا على بنك اسئلة واسع، واشترك بها مئات من المدرسين في الداخل سوري ودول الجوار.

وبعد اعداد النماذج تسحب اللجنة العليا أحدها عشوائياً، وتقوم بعد ذلك ومن خلال عامل واحد فقط مقيم في غرفة العمليات بإرسالها بطريقة مشفرة وسرية للمحافظات السورية، الى موظف ايضا هو تحت الاقامة الجبرية، وجميع هؤلاء لديهم قَسَم وحلف يمين على السرية في العمل، ويقوم الموظف الناسخ بتجهيز الظروف الامتحانية على عدد المراكز وفق اعداد الطلاب الموجودة لديه (طبعا لا يعرف مضمون الاسئلة ولا أي شخص في اللجنة العليا أو مدراء التربية بهذا الاجراء الدقيق).

الاسئلة المغلفة يختم عليها ويوقع ولا يمكن فتحها الا في القاعة الامتحانية أمام الطلاب.

بالنسبة للتصحيح الان بدأنا بتجهيز مراكز التصحيح في كافة الأماكن، وهناك سلم تصحيح موحد تسير عيله اللجان المشكلة لكل مادة، بالاضافة الى وجود لجان مختصة بالتأكد من عمل اللجان الأولى وهكذا فأن العملية في تصحيح الأوراق فيها اجراءات مختلفة تضمن عدم وجود أية انحيازات في التصحيح، فاسماء الطلاب مغلقة غير واضحة، وكل لجنة تصحح سؤالا واحدا، وهكذا فإن ثمة معايير عالية تضمن العدالة وعدم الانحياز؛ مع ثقتنا بكل الكوادر التربوية العاملة معنا ولكن هذه اجراءات مهنية في العمل.

35 ألف طالب يتقدمون لامتحانات التعليم الأساسي والثانوي بإشراف وزارة التربية بالحكومة المؤقتة

– في بعض المناطق تأجلت  بعض المقررات بسبب القصف، هل هناك اجراءات احترازية في مناطق أخرى؟

منذ اليوم الأول استهدف النظام مراكز الامتحانات في عدة مناطق منها تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالي، ما أدى الى ايقاف الامتحانات وتعطيلها؛ كذلك اوقفنا سابقا امتحانات مدينة حلب. وفي ريف دمشق تعرض مركز تصحيح للقصف بعد خروج الطلاب بقليل، هناك استهداف واضح للمراكز الامتحانية، ولذلك  اعطينا تعليمات صارمة بعدم التهاون مع اي تهديد امني.

وفي حالة تحليق الطيران او وجود قصف ارضي يتم الغاء الامتحانات مباشرة واعلامنا  لاحقا بالواقعة، والطلاب الذين يفوتوهم امتحان ما يمكن ان يعوض لهم ذلك بعد الامتحانات مباشرة بامتحانات تعويضية.

والمحافظات من خلال مجالسها وفرق الدفاع المدني والقوى الثورية كلها في حالة استنفار وتنظيم وتواصل دائم لتمرير هذه العملية على خير، وفي الحقيقية ان قلوبنا تبقى وجلة الى نهاية كل امتحان خوفا على اولادنا ولاحول ولاقوة الا بالله.

– ما هو ضمان عدم تسرب الأسئلة لأول مقررين اللذين سيعادان لطلبة ريف حمص الشمالي بعد انتهاء الامتحانات المقررة؟

بالنسبة للامتحانات التي سنعيدها للطلاب، سنأتي بنماذج جديدة بلجان جديدة بالتأكيد ولن تعاد الاسئلة من ذات النماذج القديمة، فالامتحانات تجري بنفس الوقت في لبنان والأردن ضمن الانظمة والقوانين المرعية هناك وبعلم السلطات المحلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *