الرئيسية / تسريبات / عملية تسليم حلب (1): دورالفرقة 16 وعبد الخالق حياني

عملية تسليم حلب (1): دورالفرقة 16 وعبد الخالق حياني

عملية تسليم حلب (1): دورالفرقة 16 وعبد الخالق حياني

عملية تسليم حلب (1): دورالفرقة 16 وعبد الخالق حياني

 

خاص – الاتحاد برس

 

-أطبق النظام السوري حصاره على مدينة حلب بعد أشهر من العمليات العسكرية التي تمت بدعم روسي وعناصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي، حيث أن العمليات بدأت بخطة عسكرية محكمة منذ بداية الشهر السادس من خلال إرسال أعداد ضخمة من مقاتلي الحشد الشعبي للمشاركة في عمليات لواء القدس الخاصة بعملية التقدم نحو الكاستيلو وحندرات، مع وجود دعم روسي محدود في عمليات التمهيد الجوية التي تمت بشكل متسارع خلال الستين يوم الماضية.




مراحل حصار حلب

 

المرحلة الأولى:

 

مرحلة الإستنزاف العسكري والتي بدأت منذ عمليات ريف حلب الجنوبي التي قادها النظام السوري من خلال التقدم نحو مناطق العيس وطريق دمشق-حلب الدولي حيث كان يعمل النظام من خلال تلك المعركة على توزيع قوات المعارضة العسكرية على عدة جبهات ليتم استنزافها بشكل أكبر، وتشتت جهود غرف العمليات العسكرية التي قامت بها الفصائل وقد نجح النظام فعليا” في الحفاظ على التوازن في ريف حلب الجنوبي فرغم التقدم الكبير الذي كانت تحرزه قوات المعارضة على جبهات(برنة-زيتان-الحاضر-العيس) كان النظام يعمل على إستعادتها مجددا” خلال ساعات بسبب التركيز على الحصول على غنائم من النظام السوري بسبب توقف الدعم العسكري الخارجي للقوات التي تقاتل النظام,إضافة” لحالات الإستنزاف التي تتم للطرفين بشكل عملي هناك رغم ان المعارضة كانت تسير نحو خطة لضرب النظام السوري بناءا” على رسم مراحل متعددة:

 

المرحلة الأولى: ضرب نقطة الوضيحي العسكرية التي تعتبر مركز لخط الإمداد الجنوبي لطريق خناصر من جنوب حلب.

المرحلة الثانية:نقطة الراموسة التي تعتبر مدخل لمدينة حلب من الجهة الغربية حيث تعتبر مدخلا” لمعاقل قوات حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

 

وقد نجحت المعارضة عمليا” بالتقدم نحو خان طومان والتوقف بالقرب من الراموسة نتيجة الدعم الروسي الكبير للنظام الذي أوقف مد المعارضة من جهة، إضافة لوجود قطاعات عسكرية مثل كلية المدفعية وأكاديمية الأسد تابعه للنظام السوري إضافة لصعوبة المعارك ضمن المدينة.

ونجح النظام في هذه المرحلة بتشتيت أنظار غرفة عمليات الفتح نحو ريف حلب الجنوبي وترك غرفة العمليات في قطاع المدينة الشمالي لقطاعات عسكرية مشتتة وجل إهتمامها هو ضرب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة إضافة لعمله الدؤوب على اختراق هذه المجموعات عبر حزب الله وقد نجح في ذلك.

 

ومن حيث النتيجة فقد شهدت المرحلة الأولى عدة نتائج:

 

1-الحفاظ على التوازن الاستراتيجي جنوب حلب من خلال حفاظ المعارضة على طريق دمشق-حلب الدولي وحفاظ النظام على خطوط الدفاع الأمامية لخط الإمداد جنوب مدينة حلب.

2-تخفيف الضغط عن عملية الساحل التي كان يتم العمل عليها من المعارضة.

3- إفشال عملية ريف حماة التي كانت تتم دراستها بشكل كبير من الفصائل المعارضة لكن عدم الاتفاق ومعركة حلب حالت دون تنفيذها.

 

المرحلة الثانية:

 

مرحلة الضغط والإستنزاف في شمال المدينة:

حيث عملت قوات النظام السوري على القيام بعمليات التفاف شملت مناطق الجرف الصخري والكاستيلو من خلال تركيز قوات النظام على المرتفعات القريبة من الكاستيلو لتغطيته ناريا، وجعل عمليات التقدم من المعارضة أشبه بعملية انتحار تقوم بها في ظل انسحاب معظم الفصائل من الكاستيلو وبقاء جبهة النصرة وأحرار الشام حيث وبعد اول محاولة للتقدم من الجبهة والاحرار نحو الكاستيلو تراجعت هذه القوات وتم إعلان العملية على انها عملية إنتحار ولا يمكن إكمالها تحت أي سبب.

 

أبو علي التك “شهداء بدر”:قام بتسليم حزب الله في مدينة حلب كافة الخرائط داخل الكاستيلو عبر الأكراد.

 

في ظل هذه العملية استطاع النظام السوري إطباق الحصار على مدينة حلب وإسقاط الأحياء الشرقية من المدينة عسكريا، وما جعل المهمة أصعب للمعارضة هو وجود عناصر من الوحدات الكردية في العملية العسكرية التي أتت من خلال تقدم قوات النظام السوري وقوات لواء القدس من جبهة مزارع الملاح وهجوم الوحدات الكردية من جنوب الكاستيلو.

 

الأهمية الإستراتيجية لحي بني زيد في مدينة حلب:

 

موقع الحي المفتاحي الذي يتميز بارتفاعه واشرافه على جزء كبير من احياء حلب الغربية يعطيه ميزة التحكم بأي معارك قادمة، ويفقد المعارضة قدرات نارية كبيرة متموضعة في الحي خصوصًا صواريخ حمم الثقيلة، ما يجعل الحي في البعد العاطفي والوجداني امام تصفية حساب عسيرة بسبب العدد الكبير من القتلى والجرحى الذي تسببت به القذائف والصواريخ التي انطلقت منه.

 

– الحد من عمليات القصف التي تطال منطقة الراموسة وكلية المدفعية التي تتمركز بها قوات النظام.

– قطع الشريان الحيوي الوحيد للمعارضة في الأحياء الشرقية لحلب.

-منح إمكانيةِ تنسيق أكبر بين الجيش السوري والوحدات الكردية في حي الشيخ مقصود تمهيداً لفتح جبهة جديدة من الأخير باتجاه معامل الشقيف ومخيم حندرات.

– إبعاد خط التماس مع المعارضة إلى خارج الحدود الشمالية لمدينة حلب لتصبح على تماس مع الريف الشمالي.

 

العميدالركن محمد إسماعيل قائد حملة النظام في المنطقة يقول أن: “مرحلة إفشال عملية توحيد غرف العمليات في مدينة حلب وريف حلب الجنوبي من خلال مفاوضات سرية تم العمل عليها مع فصائل مدينة حلب وتحديدا في أحياء المدينة الشرقية (الفرقة 16) حيث تمت المفاوضات عبر آل حياني حيث تم الإتفاق سراً على ضرورة إعلان استقالة الحياني لأسباب صحية وحل التشكيل الأهم في احياء حلب الشرقية ما ادى لعملية هروب جماعية لعناصر المعارضة ودخول الجيش إليها”.

 

-عبد الخالق سراج الملقب عبد الخالق حياني رئيس الفرقة.

-ابو جمعة البناوي.

-ابو عمر العقيد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *