الرئيسية / تسريبات / عملية تسليم حلب(2): و الانسحاب المفاجئ لغرفة عمليات حلب بقيادة فيلق الشام!

عملية تسليم حلب(2): و الانسحاب المفاجئ لغرفة عمليات حلب بقيادة فيلق الشام!

عملية تسليم حلب(2): و الانسحاب المفاجئ لغرفة عمليات حلب بقيادة فيلق الشام!

عملية تسليم حلب(2): و الانسحاب المفاجئ لغرفة عمليات حلب بقيادة فيلق الشام!
خاص – الاتحاد برس

 

عملية تسليم حلب لم تتوقف عند تسليم خرائط الكاستيلو والإنسحاب من منطقة بني زيد بل تعدت هذا من خلال مايلي:

 

1-الإنسحاب المفاجئ لغرفة عمليات فتح حلب بقيادة فيلق الشام(الرائد ياسر عبد الرحيم) من المعركة حيث كانت قواته تنتشر وبشكل كثيف في مناطق الكاستيلو وجبهة الملاح وكانت الكلمة الفصل في المعركة لها لعدة اسباب:

أولا”-تتخذ غرفة عمليات فتح حلب هناك مواقع دفاعية يصعب التقدم فيها دون التراجع بفعل الأفراد.

ثانيا”-المقاتلين هناك من أبناء المنطقة ذاتها ويعلمون المناطق الأكثر أماناً فيها كما انه منطقة مفتوحة يسهل فيها التحرك نحو ريف حلب الشمالي الغربي ونحو مدينة حلب(الأحياء الشرقية) إضافة للقدرة على التحرك على المحور الشمالي من منطقة حندرات.

ثالثا”-تماسك القوات هناك لمدة تزيد عن سبعة اشهر حيث فشل النظام من جهة والوحدات الكردية من جهة أخرى في التقدم نحو المناطق التي تسيطر عليها وحدات فيلق الشام ونور الدين الزنكي بل وتعرضوا لخسائر كبيرة.

رابعا”-وجود قوات دعم إضافية تتكون في أغلبها من قوات احرار الشام وجبهة فتح الشام(جبهة النصرة سابقا) تعتبر قوة إضافية لقوات غرفة عمليات فتح حلب التي تعتبر القوة الاكثر تاثيرا” في القطاع العسكري المذكور كون أبناء المنطقة هم العمود الأساسي لقوات تلك المنطقة.

خامسا”-السرية الكبيرة في عمل غرفة عمليات فتح حلب والدعم المستمر لها.

 

أسباب سقوط قطاع الكاستيلو وحندرات:

 

أولا”-تسليم خرائط المنطقة من خلال عناصر من قوات لواء شهداء بدر التابع للفرقة 16 للوحدات الكردية للقيام بعمليات إلتفاف هناك لضرب المعارضة.

 

ثانيا”-إيقاف الدعم بشكل مفاجئ من العقيد فضل الله الحجي(قائد فيلق الشام) عن قطاعات المعركة بعد وصول تعليمات بهذا الخصوص من نذير الحكيم.

 

ثالثا”-إنسحاب احرار الشام وجبهة النصرة من قطاعات عسكرية تمت بشكل مفاجئ للجميع حيث تشير التقارير أنه وبعد البدء بالمعركة من قبل قوات النظام والسيطرة على طريق الكاستيلو نارياً والجرف الصخري برياً (طلبت جبهة النصرة واحرار الشام من الفصائل الإنسحاب رغبة منها في فتح معركة كسر حصار حلب، وما ان انسحبت هذه القوات بعد دقائق تبعتها القوات التابعة لجبهة النصرة واحرار الشام وجعلوا الطريق مفتوحا” امام النظام السوري ليدخل (راجلا”) إلى تلك المناطق وليسيطر على النقطة المركزية الأخيرة(كراج الليرمون) في الجبهة للإيقاع فعليا” بحلب في الحصار.

 

رابعا”-إن قطاع الكاستيلو هو اهم قطاع في حلب كونه القطاع الفاصل لحصار المدينة وقد سيطرت عليه قوات الإخوان فعليا” عبر فيلق الشام(غرفة فتح حلب) وتشكيل الزنكي وقد ظهر هذا واضحا” من خلال رفض وجود أي قوات اخرى في نفس القطاع.

 

خامسا”-الإنسحاب اتى بامر من غرفة فتح حلب بشكل مفاجئ وكان السبب حسب زعم القيادة بأنه لايمكن الإستمرار في المعركة لأن هذا يعد إنتحار رغم أن القوات بقيت متواجدة بشكل ثابت لسبعة اشهر.

 

سادسا”-القوات العسكرية التابعه للمعارضة لم تقم بأي عملية هجوم نحو منطقة الشيخ نجار رغم قدرتها على ذلك، وقد حققت عدة عمليات ضد النظام في منطقة حندرات الملاصقة للكاستيلو من جهة والشيخ نجار من جهة ثانية إلا أنه ومنذ أن دخلت الحبرات الصينية والروسية على المنطقة الصناعية لم تستهدف بطلقة واحدة.

 

تنويه:

وردت معلومات سابقة تفيد بأن إجتماعاً تم في منطقة المهندسين بداية الشهر السابع من اجل عملية توحيد القطاع العسكري الذي يضم(نور الدين الزنكي-جيش المجاهدين-كتائب ثوار الشام) ونشر القوات ضمن غرفة فتح حلب في القطاع الشمالي لمدينة حلب إلا أن هذا لم يتم بسبب الخلافات الكبيرة بين فرعي الجماعة “الاخوان” في كل من حلب وادلب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *