الرئيسية / أخبار سوريا / محادثات ثلاثية روسية لبحث المسألة السورية وأربعة أركان للحل

محادثات ثلاثية روسية لبحث المسألة السورية وأربعة أركان للحل

محادثات ثلاثية روسية لبحث المسألة السورية وأربعة أركان للحل
(KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP/Getty Images)

محادثات ثلاثية روسية لبحث المسألة السورية وأربعة أركان للحل

الاتحاد برس:

منذ ان اعلنت روسيا تدخلها العسكري في سورية، بناء على طلب من رأس النظام بشار الأسد، في شهر أيلول من العام الماضي، قالت إن هدفها هو خلق بيئة مناسبة لإطلاق العملية السياسية في سورية وإنهاء الصراع المستمر منذ سنوات، والذي دخل طوراً معقداً بمشاركة تنظيمات إرهابية، وسيطرتها على مساحات واسعة من البلاد.




ووفقاً لتقارير صحفية، فإن ممثلين عن وزارتي الدفاع والخارجية وعن الاستخبارات التركية، أجروا محادثات لبحث “حل المسألة السورية”، وقالت صحيفة “الحياة” في تقرير لها إن هذه المحادثات الثلاثية تركزت على نتائج زيارة الرئيس التركي إلى روسيا، والمحادثات التركية – الإيرانية في أنقرة أمس، إضافة إلى التطورات الميدانية على الأرض السورية، وفي مقدمتها تقدم “جيش الفتح” (الذي يضم جبهة فتح الشام “النصرة سابقاً”) جنوب حلب.

ويعتبر مقترح تشكيل “مجلس عسكري” بمشاركة ضباط من الجيش الحر وقوات النظام، الخطة الروسية لحل الأزمة السورية، ومنذ بدء التدخل العسكري الروسي بات العمل أكثر جدية على بلورة هذا المقترح، وحسب تقرير نشرته مجلة “ديلي بيست” الأمريكية، فقد التقى ممثل عن المخابرات الروسية، رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم التابع للجيش السوري الحر، مصطفى سيجري، إضافة للقاءات أخرى مع فصائل من المعارضة السورية بهذا السياق.

وأشارت المصادر إلى أن هذه اللقاءات تمت على الأراضي التركية، وبعلم وتسهيل من السلطات المحلية هناك، وذلك بعد التقارب الروسي – التركي، والجفاء مع الولايات المتحدة الأمريكية، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في شهر تموز الماضي، وتعتمد روسيا في مقترحها لحل المسألة السورية على أربعة أركان رئيسية هي “الحفاظ على وحدة سورية، وعلمانيتها، وعدم انهيار المؤسسا وخصوصاً الجيش، ومحاربة الإرهاب”؛ وتتفق في هذه النقاط مع جميع اللاعبين الفاعلين على الساحة السورية، من تركيا إلى إيران والولايات المتحدة والدول العربية أيضا.

في حين ما زالت تفاصيل الخطة الروسية قيد المشاورات، فبعد أن كان الحديث عن سبعين عضواً في “المجلس العسكري” بات الحديث عن “42 أو 45” عضو، إضافة إلى مقترحات أخرى بتعيين نواب لرأس النظام، يتخذ كل واحد منهم صلاحية إدارة مهمة ما، ومن بينهم نائب للشؤون العسكرية، تكون مهمته قيادة المجلس العسكري (المفترض) وإدارة الشؤون العسكرية التي تتضمن ضم فصائل المعارضة إلى القوات النظامية وتنسيق الجهود لمحاربة التنظيمات الإرهابية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *