الرئيسية / مقالات / صلاح الدين بلال: المجلس العسكري الأعلى الحل القادم قريباً

صلاح الدين بلال: المجلس العسكري الأعلى الحل القادم قريباً

صلاح الدين بلالصلاح الدين بلال: المجلس العسكري الأعلى الحل القادم قريباً

“فيسبوك”

تعدد الرايات السلاح والأسماء اصبح مرفوضاً، ومعارك ذبح السورين بأجندات خبيثة حان محاربته والاٍرهاب والتطرف لا دين له، وبقاء الاسد مرفوض ومسألة وقت.

أشهر عديدة مرت والحديث يعود ويخبو عن بدء اجتماعات وتحركات جدية لتشكيل مجلس عسكري وطني سوري يقود المرحلة القادمة، مترافقا مع اجتماعات واتصالات هادئة في الكواليس، وبصمت ودقة وتحضير عسكري محترف ليرافق الحل السياسي والمرحلة الانتقالية لسوريا ما قبل ومابعد الأسد.

وفي كل خطوة الى الأمام يتعثر اعلان المجلس العسكري بغياب القرار الدولي ومع تعثر ومراوحة مفاوضات جنيف وخلاف التوافق والمصالح الدولية، ليتم تعطيل القرار وتأجيل اعلان المجلس العسكري المنشود، كمنصة عسكرية تشرف على حماية الانتقال السياسي وما تبقى من مؤسسات الدولة من الانهيار وفراغ الدولة، لتكون القيادة العسكرية المرتقبة التي ستعترف بها الدول كافة بديلا عن التشكيلات العسكرية والفصائل المختلفة التي تعدت الألف ومائتي فصيل عسكري، بقيادة وبلا قيادة ومن فوضى السلاح والتدخل الأجنبي والرايات المختلفة التي غذت سوريا باجنداتها ومرتزقيها وتوحشها المذهبي والطائفي والعرقي .

اليوم اصبحت الدول الكبرى امريكا وروسيا وما لف لفّهم وما بأمرهم لاحقا اكثر الاطراف بحاجة الى انهاء الحرب الطاحنة في سوريا، وكبح تمددها وتفاعلاتها الكارثية.

ان اعلان المجلس العسكري الأعلى اصبح ضرورة لإطلاقه قريبا بتوافق دولي وسوري وبأجندات وطنية، واصبح ملحا وضروريا ان يقود هذا المجلس المرحلة القادمة لايصال البلاد الى الحياة البرلمانية والسياسية الحرة، ولإنهاء حالة توحش السلاح والاٍرهاب والتطرّف وعنف الطائفية والعرقية، التي غذتها قوى محلية وإقليمية ودولية انهكت ودمرت الهوية السورية، والتي تسعى جاهدة لتدمير ما تبقى من مدنية مجتمعية واغراق السورين بالمزيد من التطرّف والقتل والدمار، وبعيدا عن الدكتاتورية و الاستبداد و الانقلابات.

فهل سنشهد اعلان المجلس العسكري قريبا ليكون بديلا عن الميلشيات والمرتزقة وتجار المعارضة وازلام النظام والسلاح ومصاصي الدم السوري؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *