الرئيسية / أخبار سوريا / ألفان وخمسمائة ليرة إضافة لرواتب العسكريين في قوات النظام.. وموالون: لا تكفي لشيء

ألفان وخمسمائة ليرة إضافة لرواتب العسكريين في قوات النظام.. وموالون: لا تكفي لشيء

ألفان وخمسمائة ليرة إضافة لرواتب العسكريين في قوات النظام.. وموالون: لا تكفي لشيءألفان وخمسمائة ليرة إضافة لرواتب العسكريين في قوات النظام.. وموالون: لا تكفي لشيء

الاتحاد برس:

نشر ناشطون مؤيدون للنظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي صورةً قالوا إنها لقرار جديد صدر عن بشار الأسد، بشأن التعويضات المعيشية للعسكريين، وجاء في نص القرار: “يصرف للعسكريين من مختلف الفئات والرتب بما فيهم المجندون (إلزاميا) تعويض ميدان قدره /2500/ل.س فقط ألفان وخمسمائة ليرة سورية لا غير شهرياً”، على أن لا يتعرض هذا التعويض لأي حسميات او استقطاعات، ولا يدخل بالمقابل في تعويضات نهاية الخدمة.




وحملت المادة الثانية من القرار تنويهاً بأن “لا ينشر هذا القرار ويبلغ من يلزم للتنفيذ إلا اعتباراً من 1/11/2016″، علماً أنه مؤرخ في التاسع عشر من شهر تشرين الأول الجاري.

وحفلت التعليقات على صورة القرار بأنواع السخرية، وأجمع المعلقون أن هذا المبلغ “لا يكفي لشيء”، وأضاف أحدهم “لا يكف ثمناً لكروز دخان واحد”، في حين سخر آخرون من كون هذا التعويض لا يقابل إلا أربعة دولارات وخمسين سنتاً!ألفان وخمسمائة ليرة إضافة لرواتب العسكريين في قوات النظام.. وموالون: لا تكفي لشيء

والمفارقة الحقيقية تأتي لاعتبار أن هذا القرار صدر بعد أيام من إعلان لفتح باب التطوع في “قوات النمر” التي يقودها العقيد “سهيل الحسن” ضمن ملاك “مديرية المخابرات الجوية” في قوات النظام، والذي تضمن راتباً شهرياً يبدأ بخمسين ألف ليرة سورية، وتعويضات ميدانية تصل لثلاثين ألفاً، إضافة لتغطية اللوازم اليومية من طعام وتدخين.

وتطرح هذه المرافقة سؤالاً جوهرياً عن سر التناقض بين التعويضات للمجندين والمتطوعين العاديين في صفوف قوات النظام، وبين المتطوعين في صفوف “قوات النمر”، والذين من المفترض أنهم يتبعون لنفس الوزارة، وتسري عليهم نفس القوانين والنظم، فكيف تحولت الرواتب لدى “قوات النمر” إلى هذه الأرقام الكبيرة قياساً إلى المجموعات الأخرى؟ أم أن مصدر تمويلها مستقل عن باقي قطعات قوات النظام؟