الرئيسية / أخبار سوريا / يحدث في أنطاكيا: بطاقتك لم تعد ملكك والجاني منظمات وهمية

يحدث في أنطاكيا: بطاقتك لم تعد ملكك والجاني منظمات وهمية

يحدث في أنطاكيا: بطاقتك لم تعد ملكك والجاني منظمات وهميةيحدث في أنطاكيا: بطاقتك لم تعد ملكك والجاني منظمات وهمية

الاتحاد برس – خاص

“اقسم بان هويتي نظامية”، بهذه العبارة بدأ “علي” الادلبي، توسله لموظفي إدارة الهجرة في مدينة انطاكيا التركية، التي قدم إليها لاستصدار “اذن سفر”، وهي إجراء رسمي فرضته الحكومة التركية على اي لاجئ سوري يريد مغادرة المحافظة التي يقطنها.




لم تنفع توسلات “علي” وتقديمه التبريرات امام موظفي الإدارة، الذين كان جوابهم الوحيد بلغة عربية (مكسرة)، بانه يتوجب عليه مراجعة دائرة الامن، الواقعة في منطقة قرب انطاكيا، لكون حواسيبهم، رفضت طلب علي بالحصول على “اذن سفر”، بسبب مغادرته إلى بلده (سوريا)، التي اصبحت زيارتها (جريمة) تحرمه من كافة حقوقه في تركيا.

“الاتحاد برس” تواصلت مع علي لمعرفة ما حدث معه وكيف خرجت بطاقة الحماية الخاصة به من تركيا وهو لم يخرج، لاسيما وأنه كان يصرخ “من سنتين ما طلعت ولا بالعيد طلعت.. كيف هيك؟”.

يقول علي للاتحاد برس: “بعد مراجعتي لدائرة الامن، تبين ان بطاقة الحماية الخاصة بي (الكيمليك) قد خرجت من “معبر باب الهوى”، ولكن لست انا من خرج.

ولدى سؤاله كيف حصل هذا، اجاب: “منذ شهرين، حضرت إلى منزلي لجنة مكونة من ثلاثة اشخاص، وعرفوا بانفسهم على أنهم لجنة تابعة لمنظمة إغاثية، وقد أعطيتهم بناء على طلبهم “صور فوتوكوبي” لجميع بطاقات افراد الاسرة، على ان استلم مساعداتي قبل شهر ونصف، ولكن لم احصل عليها لحد الآن”.

وأضاف “لم يجل في بالي قط، أن يتم استخدام بطاقتي او من الممكن (بطاقاتنا)، في عمليات التهريب، او العبور غير الشرعي من وإلى سوريا، فالآن ها قد حرمت من جميع الحقوق هنا، وفي الغالب لن استطيع استخراج هوية اخرى، علما اني رفعت دعوى لدى الامن بحق هؤلاء الذين لا أعرفهم”.

ودعا علي في نهاية حديثه، الحكومة التركية لفرض الرقابة ووضع إجراءات صارمة على عمل المنظمات للحد من هذه الظاهرة.

ويتعرض اللاجئون السوريون المقيمون في تركيا، لعمليات نصب يقوم بها سوريون آخرون بهدف جني المال، حيث شهدت الفترة الماضية عمليات نصب وسرقة لبطاقات الأغذية التابعة للهلال الأحمر “كرت المول”، وذلك عبر السماسرة الذين يعرضون “تسريع” الحصول عليه في ظل العدد الهائل من اللاجئين.