الرئيسية / الشرق الأوسط / هل ستوسع السعودية دائرة حربها في اليمن؟!

هل ستوسع السعودية دائرة حربها في اليمن؟!

هل ستوسع السعودية دائرة حربها في اليمن؟!هل ستوسع السعودية دائرة حربها في اليمن؟!

الاتحاد برس:

نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تقريراً تحدث فيه عن الخسائر التي نجمت عن الهجمات، التي نفذتها ميليشيات “ألحوثي” وحلفيها “علي الصالح” على الاراضسي السعودية، مشيراً إلى أن تلك الخسائر قد تدقع بالسعودية لتوسيع دائرة حربها في اليمن.

وقال التقرير إن الميليشيات، أطلقت عشرات القذائف ومئات الصواريخ باتجاه السعودية، رداً على الضربات الجوية السعودية على المعاقل العسكرية والمناطق المدنية للحوثيين، وقد شهدت الحدود الجنوبية الغربية للسعودية خلال عام ونصف سقوط مئات الضحايا من المدنيين والعسكريين، وقد تحولت تلك الحدود إلى منطقة توتر مستمر، ساعد على ذلك طبيعتها الجغرافية التي تجعلها عرضة للهجمات وخصوصاً منطقتي “جازات وعسير”، التي أصبحت تحت مرمى الميليشيات بشكل مباشر وخصوصاً في حال إطلاق الصةاريخ الباليستية والقصيرة، في حين أن أن مدينة نجران تبعد 20 كيلو مترا فقط عن الحدود اليمنية ما يجعلها هدفا لراجمات الحوثيين القصيرة المدى من عيار 220 ملليمتر.

ويشير التقرير إلى الكمائن التي نصبتها الميليشيات للقوافل العسكرية، مع الهجمات المتتالية على النقاط الحدودية الصغيرة، وتدمير منشآت كبيرة لحرس الحدود السعودي بعد السيطرة عليها، واحتلال أجزاء من قرى غير مأهولة مثل “الربوعة” الواقعة جنوب شرق عسير، تعد من الأساليب الناجحة التي جعلت الحوثيون يصمدون حتى الآن.

وذكر “إضافة للهجمات البرية، أطلقت القوات الموالية لعلي عبد الله صالح، بحسب التقرير، 18 صاروخا بالستيا على الأقل، وخاصة النسخ الكورية الشمالية المطورة من “سكود –سي” والتي يبلغ مداها 500 كيلو متر، إضافة إلى استخدام أنواع أخرى من الصواريخ المحلية مثل “النجم الثاقب” في استهداف مدينة جازان وميناءها للحفاظ على المخزون المتناقص من الصواريخ بعيدة المدى، لافتا إلى أن خطر الهجمات الصاروخية دفع السلطات إلى إغلاق جميع المطارات المدنية في جازان وعسير ونجران منذ يوليو/تموز 2015″.

وأدى أسلوب الهجمات العابرة للحدود الذي يتبعه الحوثيون، أدى لتغيير نمط الحياة في المدن والقرى السعودية، لاسيما وأن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخصاً جميعهم مدنيون، وقد تركزت معظم الهجمات باتجاه الطائف وجدة الواقعتين قرب مكة المكرمة، مضيفا أن قوات “صالح” أعلنت منذ سبتمبر الماضي عن استخدامها صواريخ “بركان -1” وهي نسخة مطورة من “سكود سي” يزعم أن مداها يصل إلى 800 كيلو متر.

ويرصد التقرير ما وصفه بـ “التوترات الاجتماعية”، التي برزت في نجران بفعل الحرب، مشيرا إلى أن البعض “من مئات المرتزقة اليمنيين الذين وظفتهم الرياض للمساعدة على حماية المنطقة الحدودية غالباً ما يجوبون المدينة ملوحين بأسلحتهم، لاسيما وأن المدينة تقطنها غالبية “إسماعيلية شيعية”، في حين أن المرتزقة هم من السنة من عدن ويقومون بتزيين سياراتهم بعبارات جهادية مثل “أسود السنة”، وقد دفعت الهجمات المتكررة والمتلاحقة السلطات السعودية إلى إجلاء آلاف السكان من البلدات الحدودية بهدف إقامة منطقة عازلة، حيث أعلن حرس الحدود السعودي في أبريل عام 2015 أنه يدرس إمكانية هدم 96 قرية إضافية “استمراراً للتكتيكات التي استُخدمت أثناء نزاع الحدود في عامي 2009 و2010، حين تم إجلاء مئات القرى وتدمير العديد منها”.

وخلص التقرير إلى أن الهجمات الحوثية والخسائر البشرية والمادية التي نجمت عنها، قد تدفع بالسعودية لتمديد الحرب وتكثيف حدتها، إلا أن الولايات المتحدة تعمل على منع ذلك عبر عدة إجراءات منها:

1- طمأنة الرياض من خلال تشديد حظر الأسلحة المفروض على الحوثيين.

2- تعزيز واشنطن لدعمها المتواصل لدفاعات صواريخ “باتريوت” الحيوية إلى جانب تقديم مساعدة إضافية في جوانب أخرى من أمن الحدود والدفاع المدني.

3- مساعدة السعوديين على تنفيذ هجمات بعيدة المدى مضادة للبطاريات تكون دقيقة.

4- إرسال أسلحة مضادة للصواريخ مثل منظومة المدفعية الصاروخية المتنقلة “HIMARS” مع طواقمها ونشرها في مدن رئيسة مثل جدة، حيث “مقر القنصلية الأمريكية الكبيرة والعديد من المدنيين الأمريكيين”.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *