الرئيسية / أخبار سوريا / نبذة عن تنظيم صقور حرية كوردستان الذي اعلن مسؤوليته عن تفجيرات اسطنبول الأخيرة

نبذة عن تنظيم صقور حرية كوردستان الذي اعلن مسؤوليته عن تفجيرات اسطنبول الأخيرة

نبذة عن تنظيم صقور حرية كوردستان الذي اعلن مسؤوليته عن تفجيرات اسطنبول الأخيرةنبذة عن تنظيم صقور حرية كوردستان الذي اعلن مسؤوليته عن تفجيرات اسطنبول الأخيرة

الاتحاد برس – زاكروس عثمان

تأسس تنظيم صقور حرية كوردستان (ت أ ك) في 29 تموز/يوليو 2004، وهو تننظيم كوردي قومي مسلح، يحيط نفسه بهالة من السرية التامة، فلا يعرف شكل كيانه التنظيمي والسياسي، وليس له قيادة معلنة او ظاهرة، ولا مكاتب سياسية او ادارية، وان كانت بعض المصادر الاستخباراتية تربط التنظيم بحزب العمال الكوردستاني – تركيا، وتنسب القيادة السرية لصقور حرية كوردستان الى باهوز أردال وهو احد اهم الصقور بين القيادة العليا للعمال الكوردستاني، اشتهر ببراعته العسكرية في محاربة الجيش التركي طوال عقود.352a9b89-2712-450a-b2ad-ddf90094b85d_16x9_600x338

ولكن العلاقة بين التنظيم وبين العمال الكوردستاني تبقى غامضة، أذ الأخير لم يعترف بالتنظيم كتشكيل مسلح تابع له، وصقور حرية كوردستان يعتبر نفسه كيان منفصل عن العمال الكوردستاني، يستهدف الدولة التركية جراء مواقفها المناوئة للكورد.

وترجع المعلومات الاستخباراتية ضبابية العلاقة بين التنظيمين الى تكتيك يتبعه العمال الكوردستاني، بهدف تجنب القيام بهجمات ضد تركيا قد تصتف بانها إرهابية، ولهذا اوجد صقور حرية كوردستان لينوب عنه في القيام بعمليات خاصة داخل المدن التركية، ما يجنب العمال الكوردستاني تهمة ممارسة الإرهاب ضده على الصعيد الدولي، خاصة انه يبذل الجهود لرفع اسمه من قائمة التنظيمات المصنفة بانها ارهابية.

والتنظيم عبارة عن خلايا سرية صغيرة تحتوي مقاتلين على درجة عالية من المهارة والتدريب ، ليس من مهامها دخول مواجهات مسلحة مباشرة ضد الجيش التركي في المناطق الكوردية من تركيا، فهذه من مهام مقاتلي حزب العمال الكوردستاني(الكريلا) الذين يقاتلون الاتراك علانية ويعتبرون قتالهم عمل مشروع ضد مظالم السلطات التركية بحق الكورد، فيما صقور حرية كوردستان يتولون مهام ضرب العمق التركي بأستهداف الأجهزة الأمنية والعسكرية التركية والمنشأت السلطوية في المدن التركية الكبري، حيث وجه التنظيم ضربة إلى العاصمة انقرة في شباط 2016 وها هو يوجع مدينة استنبول.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *