الرئيسية / أخبار سوريا / من جنيف إلى آستانة قفزة تاريخية إلى الوراء

من جنيف إلى آستانة قفزة تاريخية إلى الوراء

من جنيف إلى آستانة قفزة تاريخية إلى الوراءمن جنيف إلى آستانة قفزة تاريخية إلى الوراء

الاتحاد برس – زاكروس عثمان

تحول الهمس إلى تصريحات معلنة حول تسليم الملف السوري إلى روسيا التي ستكثف جهودها ﻻحلال عملية سلام في البلاد على مقاسها ومقاس سلطة النظام، في ظل غياب امريكي كامل مثير للريبة، وما يوحي بأن واشنطن موافقة ضمنيا على الدور الذي تلعبه موسكو في هذه المسألة.

وبعيدا عن الجعجعة الإعلامية للمسؤولين الغربيين فان هناك مؤشرات قوية تدل على أن موسكو باتت تحوز على الملف السوري، وهذا يعني بأن الأزمة السورية خرجت من خانة التدويل ودخلت خانة الأقلمة، اي إلقاء وثائق جنيف في سلة المهملات والاتيان بوثائق جديدة تصاغ نصوصها في آستانة عاصمة كازاخستان.

حيث تعمل روسيا وتركيا وبموافقة غربية على عقد اجتماع أولي في آستانة بين وفد للنظام وآخر للمعارضة لبحث صيغة حل سياسي ينهي الحرب في سوريا ولكن أية صيغة.

إذا كانت موسكو فرضت شروط مسبقة على أنقرة وإذا كانت الاخيرة قبلت بهذه الشروط وتكفلت بالضغط على المعارضة السورية لديها لقبول الذهاب الى آستانة والحوار مع وفد النظام في حدود الشروط المتفق عليها بين فلاديمير بوتين الرئيس الروسي ورجب طيب اردوغان الرئيس التركي.

وأشارت وسائل إعلامية الى أن خارطة الطريق التي يجري اعدادها في استانة تشتمل على ابقاء رئيس النظام في منصبه لغاية انتهاء ولايته في 2021 مقابل إشراك المعارضة في الحكومة، وعلى ما يبدو فان هذه الخريطة رسمت بالدماء المهدورة في حلب، فهل تكون المعارضة وفية لهذه الدماء كي تخرج عن وصاية دول تسترزق ايما ارتزاق من الدم السوري.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *