الرئيسية / أخبار سوريا / هيلاريو كابوجي.. موقفه من النظام السوري هل يلغي تاريخه النضالي؟!

هيلاريو كابوجي.. موقفه من النظام السوري هل يلغي تاريخه النضالي؟!

هيلاريو كابوجي.. موقفه من النظام السوري هل يلغي تاريخه النضالي؟!
هيلاريو كابوجي.. موقفه من النظام السوري هل يلغي تاريخه النضالي؟!

رحل من منفاه في روما, المطران هيلاريون كابوجي في ذمة الله

توفي المطران الذي كرمته العديد من الدول العربية (السودان, مصر, ليبيا والعراق, سوريا والكويت) بإصدار طوابع بريدية يحمل صورته في اليوم الأول من عام الـ 2017.

وقد أعلن بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندريَّة وأورشليم للرُّوم الملكيِّين الكاثوليك، غريغوريوس الثالث، “وفاة مطران القدس في المنفى والنائب البطريركي العام للقدس المطران إيلاريون كبوجي في روما عن عمرٍ يُناهز الـ 94 عاماً”.

المطران كبوجي سوري الأصل واسمه الأصلي “جورج” من مواليد حلب سنة 1922 أدهش الإسرائيليين حين اكتشفوا أنه عضو سري في حركة “فتح” وجعل أحداق العديدين تتسع حين وقف في قفص الاتهام مدافعاً عن نفسه ومصرحاً بأنه كان على اتصال بأبي جهاد في بيروت, وقد هرّب الأسلحة في سيارته لفدائيي العاصفة، لأنهم “مقاتلون أحرار في سبيل تحرير وطنهم”.

دفع المطران كبوجي أربع سنوات من حياته في السجن ثمناً لمواقفه ثم أفرج عنه بوساطة من الفاتيكان وطرد من فلسطين في تشرين الثاني – نوفمبر عام 1978 ليمضي بقية حياته في المنفى “روما” ويتوفى فيها.

ويذكر له من مواقفه المشرفة تواجده في شباط 2009 على متن سفينة الإغاثة التي كانت تحمل الأمتعة والغذاء لأهالي غزة المحاصرين على يد السلطات الإسرائيلية وتم مصادرة كل ما فيها وطرد كل من تواجد هناك إلى لبنان..

وأيضًا كان المطران من ضمن المتضامنين مع الشعب الفلسطيني على متن السفينة “مرمرة” في أيار عام 2010 والتي تواجد عليها الشيخ رائد صلاح (الملقب بشيخ الأقصى) المعروف بمواقفه المساندة للثورة السورية هو رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة والمعتقل حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

أما المثير للجدل فهو موقف المطران كبوجي من الثورة السورية الذي نشرته صحيفة الثورة التابعة للنظام السوري في عددها بتاريخ 1-12-2011 ذكرت فيه:

“وفي مهرجان بعنوان وقفة عز مع سورية شارك فيه أمس الأول المطران هيلاريون كبوجي مطران القدس في المنفى وعدد من المتضامنين العرب والإيطاليين والأجانب جدد أبناء الجالية السورية الذين رفعوا أكبر علم سوري في سماء إيطاليا لتضامن مع الوطن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في مواجهة المؤامرة الكونية التي تتعرض لها مبدين تقديرهم واحترامهم للموقف الشجاع الذي أبداه الشعب السوري المدافع عن كرامته في ساحات الوطن كافة كما نوهوا بشجاعة المرأة السورية.‏”

ونعى وفاته باسم سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيِّين الكاثوليك في الشرق والعالم أجمع وباسم الرهبانيَّة الباسيليَّة الحلبيَّة وباسم أسرته وبنوع خاص باسم القدس والفلسطينيين في كلِّ مكان




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *