الرئيسية / أخبار سوريا / بشار الأسد: سنسيطر على وادي بردى والرقة

بشار الأسد: سنسيطر على وادي بردى والرقة

بشار الأسد: سنسيطر على وادي بردى والرقةبشار الأسد: سنسيطر على وادي بردى والرقة

الاتحاد برس:

أدلى رأس النظام السوري بشار الأسد بتصريحات صحفية لوسائل إعلام فرنسية اليوم الاثنين 9 كانون الثاني – يناير، قال فيها إن مهمة قواته حالياً استعادة السيطرة على منطقة “وادي بردى” في ريف دمشق، وذكر أن “المنطقة يسيطر عليها متشددون ويحتلون المصدر الرئيسي للمياه لدمشق”.

وذكر في التصريحات أن “دور القوات حالياً منع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة”، نافياً الرواية التي سردتها المعارضة حول تعرض نبع الفيجة لقصف جوي، مؤكداً ما نقلته وسائل الإعلام الموالية له حول وقوع تفجير في الموقع المذكور قبل نحو ثلاثة أسابيع، ونفت المعارضة السورية أكثر من مرة وجود مقاتلين تابعين لجبهة النصرة في منطقة وادي بردى، وطالبت بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أنقرة بعد مفاوضات مع روسيا في المنطقة وإنهاء الخروقات التي تنفذها قوات النظام والميليشيات الطائفية الموالية لها.

وتابع بشار الأسد في تصريحاته بالقول إن “مهمة القوات المسلحة طبقاً للدستور والقوانين تحرير كل شبر من الأرض السورية” وذلك في معرض رده على سؤال حول مخططات محتملة لدى النظام في استعادة السيطرة على مدينة الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم داعش على الأراضي السورية، وأضاف “هذا أمر لا شك فيه وليس موضوع نقاش لكن المسألة تتعلق بمتى.. ما أولوياتنا.. وهذا أمر عسكري يرتبط بالتخطيط العسكري والأولويات العسكرية لكن وطنيا ليست هناك أولويات فكل شبر من الأرض السورية ينبغي أن يكون خاضعا لسيطرة الحكومة”.

وحول المفاوضات المرتقبة في العاصمة الكازاخستانية “أستانة” أكد بشار الأسد استعداد نظامه للتفاوض حول كل شيء، وقال إن وفده مستعد للذهاب إلى هناك “عندما يتم تحديد موعد المؤتمر” واستدرك بالقول “لكن من سيكون هناك من الطرف الآخر؟ لا نعرف حتى الآن. هل ستكون معارضة سورية حقيقية؟” معيداً ما قاله مراراً منذ اندلاع الثورة السورية ربيع العام 2011 حول عدم وجود “معارضة حقيقية” له! وفي سؤال حول احتمال تطرق المفاوضات لمصيره ذكر بشار الأسد أن منصبه “يتعلق بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور”، رغم ما رافق إقرار الدستور عام 2012 الذي تحدث عنه بشار الأسد من لغط حول آلية “الاستفتاء” وجدوى التعديلات التي أدخلت عليه.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *