الرئيسية / أخبار سوريا / إليكم ما تمت مناقشته خلال اجتماع المعارضة في أنقرة

إليكم ما تمت مناقشته خلال اجتماع المعارضة في أنقرة

إليكم ما تمت مناقشته خلال اجتماع المعارضة في أنقرةإليكم ما تمت مناقشته خلال اجتماع المعارضة في أنقرة

الاتحاد برس:

أظهرت صور تناقلها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مضموين (الورقة) التي تمت مناقشتها خلال اجتماع ممثلي المعارضة في العاصمة التركية أنقرة يوم أمس مع الوفدين التركي والروسي عدة مسارات كان (اولها) عبارة عن جملة من (التهديدات المبطنة) للمعارضة إذا رفضت مؤتمر أستانة، حيث اكد المسار الأول أن رفض المعارضة سيضع الطرف التركي الذي يعد (الحليف الاستراتيجي) لها في موضع ضعف ولذلك “لا بد من تهيئة البيئة التفاوضية وذلك عبر إجراءات بناء الثقة بضمانات من تركيا وروسيا حيث تضمن المسار على مقترح للمعارضة” مفتوح التعديل” يتضمن ما يلي:

* – تثبيت وقف إطلاق النار الذي اعلن عنه بتاريخ 29/12/2016، وعليه سيتم منع أية موجات تهجير او عمليات اجتياح لأية منطقة من قبل النظام والتأكد من هذا الامر قبل الذهاب للمؤتمر.

* – البحث بآليات تثبيت وقف إطلاق النار وأسباب الخروقات في الفترة الممتدة بين فرض وقف إطلاق النار وبين موعد الاجتماع.

* – العمل على إجلاء الميليشيات الاجنبية كافة بضمانة روسيا وتركيا

* – العمل على تنفيذ البنود (14- 13- 12) من قرار مجلس الأمن لعام 2015 والتي تضمنت إجراءات بناء الثقة بين النظام والمعارضة قبل مفاوضات الانتقال السياسي.

* – العمل على انتزاع هدنة لا تقل مدتها عن 6 شهور، يلتزام فيها الجميع بوقف إطلاق النار مع وجود آلية لمراقبة سير الاتفاق.

“وبناء على ما سبق لن يكون مؤتمر أستانة لمناقشة الانتقال السياسي، وإنما لتثبيت وقف إطلاق النار مع وجود آلية لمراقبة سير الاتفاق”.

وحول الوفد المفاوض تضمنت دعوات للحفاظ على الهيئة العليا للمفاوضات كشخصية اعتبارية وعليه فإن الهيئة العليا هي المسؤولة عن تشكيل وفد المفاوضات ويتم التوافق بينها وبين المجتمعين على على معايير اختيار أعضاء الوفد، بالإضافة لتقديم مقترح يكون من خلاله 85% من اعضاء الوفد خبراء (تكنوقراط) في مجال (العلم العسكري والقانون).

يتم مناقشة النقاط المختلف عليها مع الهيئة العليا للمفاوضات قبل اتخاذ القرار بالذهاب إلى الاجتماع وذلك عبر تفويض لجنة من المجتمعين بالتواصل مع “رياض حجاب” وبعض أعضاء الهيئة العليا.

أما (المسار الثاني) ينص على ضرورة الذهاب إلى خيار آخر يعطي ثماراً مشابهة وفقاً لما هو متاح من الزمن في ظل الصعوية التي يواجهها تشكيل جيش وطني في المرحلة الراهنة، حيث ان الخيار الافضل في هذه المرحلة ينص على تشكيل مجلس عسكري يضم الفصائل جميعاً مع تحديد “سوريا الوطنية” السقف التام له، حيث يسعى المجلس لوضع هيكلية عسكرية محترفة بالاستفادة من أهل الاختصاص ويتم من خلالها استيعاب كافة القوى العسكرية التي توافق هذا الطرح.

(المسار الثالث) وينص على الانطلاق من الائتلاف كـ “ثمرة ثورية”، مع عمل إعادة بناء شاملة له لا تبقى منه إلا اسمه، حيث سيتم طرح المقترح الذي تقدم به مركز حرمون للدراسات في شهر حزيران 2016 والذي تضمن عدة تغييرات مفصلية أهمها:

1 – إعادة بناء الائتلاف بطريقة مدروسة مع الاحتفاظ باسمه

2 – عدم البدء بخطوات الإصلاح من داخل الائتلاف لأن ذلك غير ممكن

3 – التخلي عن مصطلح المعارضة واستبداله بتعبير “القوى السياسية الوطنية

4 – إقرار الهيئة العامة للائتلاف السوري والتشكيلات السياسية الأخرى، بتكليف مجموعة من الشخصيات السورية المستقلة من خارجه (مجموعة مختارة مؤلفة من 15 شخصاً على الأكثر) من أجل إعادة بناء الائتلاف السوري، حيث يتم اختيار أعضاء المجموعة وفق معايير هي:

– الوطنية السورية والاستقلالية وعدم الارتباط بأية دولة بالإضافة للنزاهة والخبرة في الشؤون السياسية.

– الإقرار بعد الترشح لعضوية الائتلاف الجديد بعد إعادة بنائه وعدم الترشح لأي موقع خلال المرحلة الانتقالية

– مدة عمل هذه المجموعة المختارة شهر واحد فقط وتنتهي صلاحيتها بعد ذلك.

– تعد قرارات هذه المجموعة ملزمة للجميع ولا تحتاج لأية تعديلات أو تغييرات من أية جهة

كما نصت الورقة على المهام التي ستتسلمها المجموعة الجديدة والتي جاءت كما يلي:

* وضع رؤية سياسية وبرنامج سياسي و محددات أساسية للخطاب السياسي والإعلامي

* وضع تصور لهيكل تنظيمي ونظام داخلي جديد

* وضع تصور عام و محددات أساسية لخطة عمل ممكنة التطبيق

* تحديد عدد أعضاء الائتلاف الجديد

* وضع معايير موضوعية لاختيار الشخصيات المستقلة

* وضع معايير موضوعية لاختيار التنظيمات السياسية

* تقديم أسماء شخصيات الائتلاف الوطني الجديد وفق ما سبق

مع مقترح لمناقشة المسار الأول فقط في حال لم يتوفر الجو المناسب لمناقشة باقي المسارات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *