الرئيسية / أخبار سوريا / هام جداً: اتفاق أمريكي روسي حول تقسيم النفوذ في سورية

هام جداً: اتفاق أمريكي روسي حول تقسيم النفوذ في سورية

هام جداً: اتفاق أمريكي روسي حول تقسيم النفوذ في سوريةهام جداً: اتفاق أمريكي روسي حول تقسيم النفوذ في سورية

الاتحاد برس – خاص

تقف سورية على عتبة تغييرات جذرية من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على الوضع الاستراتيجي والعسكري على طول حدود البلاد مع إسرائيل والأردن وتركيا.

وفي تقرير نشرته صحيفة ديبكا قالت إن هناك اتفاق أبرم هذا الأسبوع من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لإقامة مناطق آمنة للولايات المتحدة وروسيا وتركيا في سورية؛ وتم نشر مخطط لنقل السيطرة العسكرية للبلاد للدول الثلاث المذكورة. كل واحدة منها ستكون مسؤولة عن منطقته وسيتم تحديد حدودها والاتفاق عليها من قبل واشنطن وموسكو وأنقرة.

وكجزء من هذا الترتيب، فإن جميع القوى التابعة للجيش الإيراني، والميليشيات الشيعية الموالية لها مثل حزب الله ستغادر سورية. وحسب المصدر فإن الجيش الأمريكي سيكلف بحماية منطقتين: الأولى تغطي منطقة شرق الفرات بأكملها من نهر الفرات حتى الحدود العراقية بما في ذلك المناطق الكردية وبعمق قد يصل إلى 200 كيلومتر جنوب الحسكة باتجاه دير الزور، وهذا -جزئياً- اتفاق تم التوصل إليه في أواخر 2015 من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتقسيم سورية إلى مناطق نفوذ. حيث تم تخصيص جميع الأراضي الواقعة شرق الفرات إلى الولايات المتحدة، مع منح روسيا مسؤولية حماية مناطق غرب النهر حتى سواحل البحر الأبيض المتوسط .

وبموجب الاتفاق الجديد، فإن المنطقة الواقعة على طول الحدود السورية التركية بالكامل على امتداد 650 كيلو متر متر ومن غرب الفرات بدءاً من بلدة جرابلس حتى مدينة عفرين غرباً ستخضع تحت الحماية التركية، وتمتد ما بين 35 و 50 كيلومتراً داخل الأراضي السورية حتى مدينة الباب جنوباً، ومن المقرر أن يقوم الجيش التركي في الشهر الثالث بالسيطرة عليها وطرد “داعش” منها.

التغيير الأهم على الأرض حسب المصدر سيكون في إنشاء المنطقة الأمنية الأمريكية الثانية والمتاخمة لحدود سوريا مع إسرائيل والأردن. ومن المؤكد أن ما يقارب من 7500 جندي تابع لقوات العمليات الخاصة الأمريكية حالياً في الأردن سيتم نقلهم إلى مناطق جنوب سورية.

وكانت روسيا قد نشرت قوات تابعة للجيش السوري والميليشيات الشيعية الموالية لإيران في معارك للاستيلاء على مواقع حول مدن درعا والقنيطرة على الجانب السوري من الجولان. وتم إسقاط تلك الخطة وسيتم نشر القوات الأمريكية محلهم في جنوب سورية برفقة القوات الخاصة الأردنية ومقاتلين تابعين للمعارضة السورية المعتدلة الذين تم تدريبهم على يد مدربين أمريكيين في معسكرات عسكرية أردنية كانت قد أدت لهذا العمل.

ومن المؤكد أن الإسرائيليين سيتنفسون الصعداء خلال إزالة التهديدات من القوات الإيرانية على طول حدودها الشمالية.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *