الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / محكمة الإرهاب الدنماركية تقاضي شابة التحقت بصفوف القوات الكردية في سوريا

محكمة الإرهاب الدنماركية تقاضي شابة التحقت بصفوف القوات الكردية في سوريا

telead

محكمة الإرهاب في الدنمارك تقاضي شابة التحقت بصفوف القوات الكردية في سوريامحكمة الإرهاب الدنماركية تقاضي شابة التحقت بصفوف القوات الكردية في سوريا

الاتحاد برس:

مثلت شابة دنماركية أمس الجمعة 10 شباط/ فبراير، أمام محكمة مكافحة الإرهاب بتهمة الالتحاق بأحد الفصائل المسلحة في سوريا وكسر حظر سفر الرعايا الاوروبيين إلى سوريا.




ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مصدر قضائي في العاصمة الدنماركية “كوبنهاغن” قوله: “إن الشابة جونا بالاني تواجه تهمة السفر إلى سوريا والالتحاق بأحد التنظيمات المسلحة فيها”، مشيراً إلى ان “بالاني” قاتلت في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية YPG ضد تنظيم “داعش” وعند عودتها تم اعتقالها وإحالتها إلى محكمة الإرهاب وتم منعها من السفر.

وأضافت “أن جوانا اعترفت بانها توجهت إلى مدينة منبج أواخر العام الماضي وقاتلت في صفوف القوات الكردية خلال معركة السيطرة على المدينة والقرى المجاورة لها وهي تواجه عقوبة بالسجن على ذمة التحقيق حالياً ريثما يتم استكمال التحقيق.

وقالت “جونا” في أولى جلسات المحاكمة في العاصمة الدنماركية: “داعش تريد أن تقتلني وخصصت جائزة مليون دولار لمن يأتي لهم برأسي، يريدون أن يقبضوا علي ويجبروني على التحول إلى الإسلام المتطرف ثم يحولونني إلى مستعبدة جنسياً، لقد كنت أصطاد الأهداف الجهادية خلال عملي كقناصة في وحدات حماية الشعب”.

telead

وفي حديثها للمحكمة أعلنت “جونا” استعدادها لـ (التخلي عن حياتها وحريتها لإيقاف تقدم داعش)، مشيرة إلى انها كسرت حظر السفر وتوجهت إلى سوريا لـ (حماية أوروبا من خطر داعش).

وذكرت في حديثها “لا أريد لداعش أن تستمر في تهديد أوروبا كما فعلوا بشعب كردستان، أنا الآن في أزمة مالية أعيش بلا مأوى وأنام جائعة كل يوم في البرد القارس بسبب مطاردتي من المتطرفين و السلطات الدنماركية التي تعتبرني إرهابية لأني كسرت حظر السفر إلى سوريا، أنا أمقت بشدة دعم بلادي ورعايتها للجهاديين العائدين إليها بعد تركهم داعش إن ذلك يجعل أوروبا ملاذاً آمناً لكل من يرغب بمهاجمتها”.

telead

تعليق واحد

  1. يا اختي داعش صناعة ماسونية و اردوغان الاب الروحي لداعش

اترك رداً على azad mamand إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *