الرئيسية / لقاءات وحوارات / مضر الحماد: هدفنا من مؤتمر أورفا توسيع العمل العشائري

مضر الحماد: هدفنا من مؤتمر أورفا توسيع العمل العشائري

telead

عشائر المنطقة الشرقية تعقد مؤتمراً في تركيامضر الحماد: هدفنا من مؤتمر أورفا توسيع العمل العشائري

الاتحاد برس – بديع الحسين:

عقد في مدينة أورفا التركية أمس مؤتمراً للعشائر العربية في المنطقة الشرقية السورية، بحضور عدد من وجهاء العشائر ومسؤولي المعارضة ومنهم رئيس الحكومة السورية المؤقتة “جواد أبو حطب” الذي ألقى كلمة الافتتاح، وكان لشبكة الاتحاد برس لقاء مع “مضر الحماد” أحد وجهاء عشيرة “الجبور” العربية في الجزيرة تحدث فيه عن المؤتمر بتفاصيل (ربما) غابت عن التداول الإعلامي.




نص المقابلة:

– استاذ مضر مؤتمر أورفا كان الحديث أولاً حول تشكيل مجلس سياسي ومجلس عسكري وفجأة تم الحديث بعد ذلك عن احتفالية فقط بعد أن تم عقده هل من الممكن توضيح ذلك؟

أردنا من ذلك أن نوسع العمل العشائري إلى كل سورية بحيث يتم جمع كل العشائر السورية من كل المحافظات وليس من المنطقة الشرقية، من أجل أن يتحمل المسؤولية الجميع وهذا هو هدفنا الرئيسي وعسى أن ننجح بعون الله وقد تم اختيار الشخصيات المؤثرة عشائرياً والتي لها تأثير على الأرض السورية والثورة السورية للمشاركة في المؤتمر، وكذلك سيتم اختيار الضباط الأكفاء والقيادات الثورية النشيطة كي تقود العمل العسكري والثوري، رغم أننا حالياً جزء من درع الفرات ولكن في المستقبل نريد أن نكون من “جيش سورية الوطني”.

– إذاً استاذ مضر مؤتمر البارحة هل هو تحضيري أو انطلاقة نحو هذا الأمر؟ أم مجرد احتفالية بذكرى الثورة السادسة؟

ماجرى بالأمس هو احتفال، ولقاء، وشد الهمم، وبلورة فكرة ستجد النور بشكل كبير في المستقبل والعمل سابقاً موجود على أرض الواقع عبر المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية، ولكن من احتفالية الأمس أردنا أن نوسعه لأكبر طيف من القبائل والعشائر وهذا ما نهدف له بعون الله تعالى في المستقبل.

– استاذ مضر تم الحديث عن جهد تركي وسعودي من أجل تدعيم هذا المؤتمر ومؤتمرات عشائرية في سورية من الممكن أن تعقد هل هناك تأكيد منكم حول هذا الأمر؟ وهل هناك أي تنسيق مع الرياض أو أنقرة بهذا الشأن؟

نعم يوجد توجه، ووصلتنا رسائل من تركيا وبعض دول الخليج من أجل دعم القبائل السورية التي تم تدميرها من قبل النظام وداعش وال PYD ما أدى إلى أبعادها وإبعاد كوادرها عن القرار في سورية رغم أنهم يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع السوري.

– هل الرسائل التي وصلت لها علاقة بدعم الجهود السياسية أم العسكرية؟ أم هناك تسهيلات فعلية تم تقديمها وخصوصاً من تركيا؟

الدعم سياسي وعسكري وإعلامي بإذن الله.

– حول الشق العسكري كان هناك حديث عن وجود معسكرات فعلية في أورفا التركية لأهالي المنطقة الشرقية من أجل التدريب العسكري هل الحديث الحالي هو عن ذات المعسكرات أم معسكرات جديدة؟

نعم توجد معسكرات في بعض المناطق الحدودية وهي تطوعية للشباب السوريين من أجل الدفاع عن وطنهم وتحريره والتحق بها المئات من الشباب.

– تقصد هناك ربما معسكرات جديدة أم نفس المعسكرات استاذ مضر؟

نفس المعسكرات السابقة وبسبب الضغط من الشبان سيتم افتتاح معسكر جديد لضم أكثر من 1800شاب ينتظرون التدريب والتجهيز.

– استاذ مضر منذ الشهر الثاني ظهرت ترتيبات جديدة في المنطقة الشرقية، حيث تم العمل على إعادة هيكلة مجلس قبيلة البكارة ثم العمل على ترتيب مجلس قبيلة التركاوي هل هذا الأمر جزء من الترتيبات التي تقومون عليها الآن أم هو شأن عشائري داخلي لهذه العشائر منفصل عن الترتيبات الحالية؟

هذه الأمور هي شأن داخلي في العشائر والقبائل وليس لنا علاقة بالأمر وبشكل عام هي خطوات مهمة لعصرنة القبيلة والعشيرة.

– استاذ مضر، هل يمكننا معرفة أهم الشخصيات التي دعت للمؤتمر واقترحته منذ البداية؟ وهل هناك عشائر محددة عملت على إطلاق المؤتمر؟

بصراحة من كل أبناء عشائر الجزيرة والفرات تواجدوا في اللقاء من شيوخ ووجهاء وضباط منشقين وقادة الحراك الثوري والسياسي والاقتصادي والثقافي والديني والإعلامي والفكري.

– استاذ مضر هل هناك تاريخ أو جدول زمني لعقد المؤتمر التأسيسي لإعلان المجلس السياسي والعسكري؟ وهل هناك مناطق محددة تم التركيز عليها أو يشملها المجلس المزمع الإعلان عنه؟

عما قريب جداً سيعقد مؤتمر عام للعشائر والقبائل السورية وبشكل كبير وموسع وحالياً تجري الاستعدادات التحضيرية لذلك بشكل صامت وهادىء.

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *