الرئيسية / لقاءات وحوارات / اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار يقيم مهرجانه الثالث تحت عنوان “الكلمة ثورة ﻻ تموت”

اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار يقيم مهرجانه الثالث تحت عنوان “الكلمة ثورة ﻻ تموت”

telead

اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار يقيم مهرجانه الثالث تحت عنوان "الكلمة ثورة ﻻ تموت"اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار يقيم مهرجانه الثالث تحت عنوان “الكلمة ثورة ﻻ تموت”

الاتحاد برس:

بعد ست سنوات على تأسيسه الذي تزامن مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، أقام “اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار” اليوم السبت 25 آذار/مارس، مهرجانه الادبي الثالث في مدينة “كلس” التركية تحت عنوان “الكلمة ثورة ﻻ تموت”، وذلك بالتزامن مع إحياء الذكرى السادسة لانطلاق “الثورة السورية”، وبحضور عدد من الأدباء والشعراء السوريين في تركيا




وبهذا الصدد تواصلت “الاتحاد برس” مع رئيس الاتحاد الأستاذ “عبد الغني حمادة” للحديث عن الأهداف والنتائج التي حققها الاتحاد من مهرجانه وعن الصعوبات التي تواجه كادره وأجرت معه اللقاء التالي:

مرحباً أستاذ عبد الغني..

– أولاً أود السؤال عن التحضير لهذا المهرجان، كم استغرق من وقتكم وجهدكم وما هي العقبات التي واجهتكم؟

** بعد اﻻنتهاء من انتخابات اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار تم الإعلان عن المهرجان الأدبي الثوري الثالث وتزامن مع إحياء الذكرى السادسة لثورتنا المباركة اليتيمة . واستغرق التجهيز والاستعداد لهذا المهرجان أكثر من عشرين يوما . وتشكلت لجنة إشراف وتنظيم لهذا المهرجان الأدبي . وواجهتنا مشكلة تأمين المكان المجاني نظرا لعدم وجود جهة ممولة للاتحاد .. علما بأننا تجاوزنا هذه العقبة بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية والشخصية .. النقطة الثانية كثرة عدد المشتركين مما اضطرنا للاعتذار من بعض الراغبين بالمشاركة على أمل مشاركتهم بنشاطات قادمة.

– كم كان عدد المشاركين؟.. وهل كانت المشاركة محصورة في منتسبي اتحاد الكتاب السوريين الأحرار؟

** شارك في المهرجان تسعة أدباء بين شعر وقصة.. من أعضاء الاتحاد ومن خارجه

– يأتي تنظيم هذا المهرجان مع مضي العام السادس للثورة، هل اختلفت المشاركات عن مثيلاتها في النسختين السابقتين؟

**ما يميز هذا المهرجان اﻷدبي الثوري عن سابقيه هو التواجد الأدبي للمرأة المبدعة من شاعرات وقاصات.

– كيف تقيِّمون الحضور والتفاعل في هذا المهرجان؟

** كان الحضور جيدا قياسا على أمسيات ونشاطات أدبية أخرى وقد امتلأت الصالة عن آخرها .. وكان الإعلام متواجداَ بشكل أكثر من معقول.

– هل كانت هناك مشاركة للكتاب السوريين من خارج تركيا؟ وهل واجهتكم مشاكل في هذا الصدد؟

** الأمر المميز أيضاً في هذا المهرجان هو مشاركة الشاعرة المغربية أمينة الجباري لنا بقصيدة عبر تسجيل صوتي أرسلته لنا.. وكانت تود المشاركة فعليا معنا إﻻ أن ضيق الوقت ومشكلة الفيزا منعها من الحضور شخصيا وقد وعدت بتدارك ذلك في مهرجانات قادمة.. علما أن المشاركين اليوم كانوا من مدن تركية عديدة (كرك خان وغازي عنتاب وكهرمان مرعش) إضافة للأدباء المقيمين في مدينة كلس مكان إقامة المهرجان.

– هل لديكم خطة لإقامة فعالية في الداخل السوري أم أن هناك عقبات أمام نشاط من هذا النوع؟

** هناك خطة لإقامة أكثر من أمسية أدبية في الداخل برعاية فرع اﻻتحاد في الداخل السوري المحرر، وفي أماكن توزع الفروع في عنتاب وهاتاي وأورفا وربما في ألمانيا.

– ما هو تقييمكم الشخصي لهذا المهرجان؟

** رغم المعوقات والعراقيل إﻻ أننا استطعنا إقامة هذا المهرجان الأدبي الثوري وهي نقطة إيجابية تحسب ﻷعضاء اﻻتحاد كافة، وهناك نشاطات قادمة عديدة إن شاء الله.

ويعتبر اتحاد الكتاب والأدباء السوريين الأحرار أول منظمة مجتمع مدني تشكلت بعد اندلاع “الثورة السورية”، حيث كان أعضاؤه المؤسسين من ناشطي التظاهرات السلمية حينها، وأول ما قدموه كاتحاد حر المئات من الشعارات والأناشيد الثورية التي رددت في الشارع الثائر وقد تعرض العديد من أعضاء الاتحاد للاعتقال والتعذيب منهم الكاتب “محمد نمر المدني” والذي استشهد تحت التعذيب، والشاعر “أحمد جنيدو” الذي سجن لعدة شهور تعرض فيها لأبشع الانتهاكات، ومن شهداء الاتحاد الشاعر محمد الخلف الذي قضى بتفجيرات معبر باب الهوى، والشهيد محمد تيسير بلو الذي أردته طلقة قناص بينما كان يغطي معارك فرع المخابرات الجوية بحلب.

telead

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *