الرئيسية / أخبار سوريا / قسيس: تواجدي في أستانة مرتبط بعلاقاتي الجيدة مع الروس والكازاخيين

قسيس: تواجدي في أستانة مرتبط بعلاقاتي الجيدة مع الروس والكازاخيين

telead

قسيس: تواجدي في أستانة مرتبط بعلاقاتي الجيدة مع الروس والكازاخيينقسيس: تواجدي في أستانة مرتبط بعلاقاتي الجيدة مع الروس والكازاخيين

الاتحاد برس:

قالت رئيسة منصة أستانة في مقابلة صحفية أجرتها مع مراسل الاتحاد برس في جنيف “ماهر أقرع” بمدينة جنيف السويسرية اليوم الأحد 26 آذار/مارس، إن منصة أستانة شاركت في جنيف السنة الماضية ولم تشارك هذا العام لأسباب عديدة، وإنها لا تتوقع شيئاً من المفاوضات، مشيرة إلى أن المعارضة كانت أكثر حماسة في البمفاوضات السابقة، ومتهمة في الوقت نفسه ديميستورا بالفشل بعد سنة كاملة من المفاوضات وانحيازه لجهة معينة، مضيفة أنه “لايمكن أن تستمر مفاوضات جنيف ما دام ديميستورا موجوداً، وإن اردنا نجاح المفاوضات يجب إزاحة ديميستورا وتنصيب شخص أكثر احترافية مكانه”.




وعن الضغوطات على منصة أستانة لعدم حضور جنيف، ذكرت قسيس أنه “هناك استبعاد للكرد في العامين الجاري والمنصرم من المفاوضات، أما منصة الاستانة فبحسب ديميستورا فقد كان هناك فيتو فرنسي لاستبعاد منصتي أستانة والكرد، أما المنصة فهي متواجدة الآن لأنه لديها ندوة حول الدستور السوري، ومن الأولويات هو مناقشة الدستور الحالي ووضع مسودة دستور جديد، وقد وزعت موسكو دستوراً كان بعض الخبراء الروس والسوريين قد وضعوا بصمتهم عليه لحث السوريين لمناقشة الدستور الجديد، لأنه بإمكانه معالجة مسائل تعد عقدة لدى النظام والمعارضة وفق تعبيرها”.

“هذا لا يلغي موضوع العمل على وقف إطلاق النار وهذا ما رأيناه في مسار أستانة وقد كانت هناك محاولات جدية لوقف الاعمال العدائية، وهناك عدة دول تريد استمرار التصعيد، وهناك أيضاً استمرارية في مسار أستانة العسكري وسيكون هناك اجتماع في 3 أيار/ مايو المقبل، وتواجدي في أستانة مرتبط بعلاقاتي الجيدة مع الروس والكازاخيين ومن بدأ في هذه العملية هي منصة أستانة”، مشيرة إلى أن “المنصة لم تتدخل في العمل العسكري لأنها منصة سياسية وقد طالبت بفصل الملفين العسكري والسياسي، لأن العسكريين لا يمكنهم أن يفهموا بالواقعية العسكرية والعكس صحيح ولا يجب خلطهما او المزح بينهما”.

https://www.facebook.com/AletihadPressOfficial/videos/801859949966750/
أما في سياق حديثها عن الدستور، ذكرت أن “الحل السياسي يبدأ من عدة نقاط متعلقة بالحكومة الجديدة وصلاحيات الرئيس، فكيف ننظر لهذه الحكومة وصلاحياتها وعملية الترشح، فالكثير من المعارضين يريدون الانتخابات الحرة، لكن هناك آلية نحن نناقشها الآن، إضافة لموضوع المؤسسات المركزية واللامركزية، والكلام عن العلمانية الذي يبدأ بإلغاء القوانيين التي تميز بين المواطنين السوريين والمشكلة الاخرى هي الاحوال الشخصية هل يمكن إلغاؤها وفرض الاحوال المدنية وقد قالت المنصة إنها لا تريد إلغاء شيء ونحن بصدد طرح فكرة جديدة تكون بمثابة (حالة مدنية)، حيث يمكن للسوري بعد سن الـ 18 الاختيار بين الحالات المدنية الأربعة”.

“المنصة ستناقش الدستور نفسه إلا انها ستعدل فيه لأنها بحاجة لأيادِ سورية تمكنها من الوصول لصيغة قانونية سورية بهذا الموضوع، والمنصة هنا بصدد الحديث ومناقشة وكتابة فيما بعد لمسودة مشروع دستور وهذا لا يعني بالضرورة ان تكون المسودة مفروضة”.

وحول وجود دعوة للوفود الأخرى من اجل ندوة الدستور، قالت قسيس “إنها تفضل الفصل بين الملفات وأن العملية الآن برعاية منصة أستانة وهي صاحبة القرار بهذا الشأن، وهي لن تدعو أبداً وفود ولكن عندما يتم العمل على هذه المسودة يمكنها في مرحلة لاحقة دعوة المعارضين السوريين للمناقشة إن كان لديهم مشاريع أيضاً وحتى الآن لايوجد سوى المشروع الروسي للدستور”.

“نحن الآن بصدد كتابة الدستور بأيادي سورية، والرفض جاء لاعتبار مشروع مفروض وهو لم يكن كذلك، وقد يكون دافعاً لكتابة مسودات أخرى ومن بعدها يمكن أن تجتمع جميع الوفود لمناقشة الموضوع”.

اما عن الاتهامات باتصال منصة أستانة بالنظام ،أكدت قسيس أنه “هناك آلة إعلامية تريد أن تشوه ما تفعله منصة أستانة واحياناً ان تشوه شخصيتها، وموضوع النظام فنحن ليس لنا أية علاقة بالنظام، ويجب على السوريين العودة إلى 6 سنوات ماضية حيث دعيت لرحيل بشار الأسد وقد كنت من الاوائل الذين أسسوا الائتلاف العلماني الديمقراطي قبل المجلس الوطني، وليس هناك أية علاقات مباشرة او غير مباشرة مع النظام.

“التقارب مع الروس ليس جريمة ولا نخفي ذلك والحل في سوريا يبدأ من روسيا، وإن لم يكن هناك حل من قبل الروس بحسب ما تراه الفصائل العسكرية، فإننا جالسون هنا لسنوات وسنستمر بهذه المسرحية مسرحية المفاوضات دون أية جدوى وعلينا فصل العسكريين ومن يريد الدخول منهم في آلية وقف إطلاق النار فيجب عليه أن يكون لديه مسار آخر”.

وحول الدور الروسي الامريكي من الازمة السورية، لفتت إلى أن الجانب الأمريكي غير مهتم بهذا الملف الآن لأن لديه مسائله الخاصة، وهناك غياب للدور الامريكي لأن الإدارة الجديدة غير مكتملة.

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *