الرئيسية / أخبار سوريا / تسريبات واتهامات واختراقات لوفد هيئة المفاوضات في جنيف

تسريبات واتهامات واختراقات لوفد هيئة المفاوضات في جنيف

telead

تسريبات واتهامات واختراقات لوفد هيئة المفاوضات في جنيفتسريبات واتهامات واختراقات لوفد هيئة المفاوضات في جنيف

الاتحاد برس:

بعد الخبر الذي نشرته قناة العربية قبل يومين حول قبول الهيئة العليا للمفاوضات بمشاركة رأس النظام بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، الذي أدى لموجة من (الهيستيريا) في اوساط المتابعين ومستخدمي التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، والذي اعتذرت عنه القناة بعد دقائق وقامت بحذفه، بدأت المعلومات تتوارد عن وجود (جهة ما) تسرب المعلومات من داخل جلسات الاجتماعات وهو ما الذي أدى بدوره لانقسام حاد وتبادل للاتهامات ارتقى لحد التجريم بـ “الخيانة” داخل وفد الهيئة العليا التفاوضية.




وبعد كل اللغط والخلاف واعتذار القناة ونفيها صحة ما أوردته، ونسب ذلك لجهات تابعة للنظام وأن المعلومات كلها مجرد “بدعة” في محاولة لطي الموقف، وبعد أن (قامت الدنيا ولم تقعد) بين قناة العربية وبين رئيس الوفد نصر الحريري، لا سيما وأن العربية نقلت هذه التصريحات عن لسانه بداية، عاد الذهول ليصيب المتابعين والحاضرين في جنيف بما فيهم أعضاء وفد الهيئة، بعد نشر صورة عليها ختم قناة الجزيرة، تضمنت جزءاً من تقرير إحدى الجلسات بين وفد الهيئة وبين المبعوث الدولي “ديميستورا”، والتي من المفترض ان تبقى سرية، تضمنت نقاشاً بين “المستشار روبرت”، وبين “نصر الحريري”، وخلالها أبدى الحريري رفض الهيئة تماماً فكرة قبول بشار الأسد ضمن الهيئة الانتقالية أو أن يكون جزءاً منها.

الصورة المختومة أججت نار الخلاف داخل داخل صفوف المعارضة، حيث اعتبر مراقبون أن الوفد اصبح مخترقاً و هذا ما اثار احتجاج فريق ديمستورا و السفراء المرافقين له، أما الهيئة التفاوضية فقد اعتبرت أن تسريب وثائق الجلسات عملاً تقوم به جهات معينة لتخريب المفاوضات و الذي يعتبر خارج البرتوكول المتفق عليه و يدعو لاتخاذ إجراءات أمنية وقرارات صارمة مستقبلاً بحق الأطراف والأشخاص الذين يقفون وراء هذه التصرفات.

ودفع هذا التسريب الذي حصل في جنيف 4 الذي امتد بين 23 شباط/ فبراير والثالث من شهر آذار/ الجاري، الهيئة العليا لتغيير كامل الفريق الإعلامي واللوجستي وتعيين كادر جديد في جنيف 5.

telead

تعليق واحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *