الرئيسية / أخبار سوريا / قوات النظام تدخل مضايا والدفعة الاولى من سكان الفوعة وكفريا تصل حلب

قوات النظام تدخل مضايا والدفعة الاولى من سكان الفوعة وكفريا تصل حلب

telead

قوات النظام تدخل مضايا والدفعة الاولى من سكان الفوعة وكفريا تصل حلبقوات النظام تدخل مضايا والدفعة الاولى من سكان الفوعة وكفريا تصل حلب

الاتحاد برس:

بعد ساعات من خروج مقاتلي المعارضة والناشطين التابعين لها، دخلت قوات النظام عصر اليوم بلدة “مضايا” بريف دمشق، بعد أن تم توقيع هدنة بين جيش الفتح وإيران برعاية قطرية وتم خلالها تبديل سكان “بلدتي والفوعة” بإدلب، بـ “الزبداني ومضايا” بريف دمشق.




وفقاً لمصادر ميدانية، فإن قوات النظام دخلت بآلياتها ومجنزراتها إلى البلدة تتقدمها كاسحات للألغام وجرافات عسكرية، إضافة لبعض مجموعات المشاة برفقة ضباط من الحرس الثوري والفرقة الرابعة.

في سياق متصل، وصلت الدفعة الاولى من الحافلات التي تقل سكان بلدتي “كفريا والفوعة”، إلى عقدة الراموسة” جنوب حلب، حيث أٌقيمت نقطة تبادل، وهي تنتظر الآن وصول الدفعة الاولى من سكان الزبداني ومضايا من الطرف المقابل.

وأدت الهدنة التي وقعها جيش الفتح وعلى رأسه جبهة النصرة، لموجة “استياء شعبي” كبير، حيث قال الناشط سليمان أحمد عبد الرحمن، أن المصلين في مسجد البدوي بمدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، تركوا المسجد بعد صلاة الجمعة بعد ان اعتلى مفتي جبهة النصرة “المحيسني” المنبر، بهدف إلقاء خطبة أخرى.

وذكرت مصادر متطابقة أن المبلغ الذي تمت كتابته بعقد الاتفاق هو 200 مليون دولار “تحت بند دعم البنية التحتية للمناطق المحررة لأعمال تقوم بها الفصائل”، مع توفر تسريبات عن دفع أموال أخرى بشكل شخصي للقادة الرفيعي المستوى في جيش الفتح.

أما القطريون الأسرى أصحاب الملف الأساسي، فقد كانوا قد ذهبوا إلى العراق برحلة للصيد تحت حماية الحكومة العراقية، وتم أسرهم من قبل ميلشيا الحشد الشعبي منذ أكثر من عام، واليوم سيتم إطلاق سراحهم بعد اتفاق التهجير هذا بضمانة مليشيا حزب الله.

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *