الرئيسية / الصحف / ‏الغارديان‬⁩ البريطانية: العائلة القطرية الحاكمة استخدمت نفوذا في مبادلة السكان السوريين

‏الغارديان‬⁩ البريطانية: العائلة القطرية الحاكمة استخدمت نفوذا في مبادلة السكان السوريين

telead

‏الغارديان‬⁩ البريطانية: العائلة القطرية الحاكمة استخدمت نفوذا في مبادلة السكان السوريين‏الغارديان‬⁩ البريطانية: العائلة القطرية الحاكمة استخدمت نفوذا في مبادلة السكان السوريين

مصير 26 عضوا من حزب الصيد الملكي الذين احتجزو كرهائن لأكثر من عام في العراق، تمت المفاوضة عليهم لمبادلة سكانية.




حيث بدأ السكان يوم الجمعة مغادرة قريتين شيعتين ومدينتين سنيتين بحجة تخفيف الحصار الذي فرض عليهم لمدة اربع سنوات

تم نقل سكان منطقتي كفريا والفوعة الى منطقة قريبة من حلب وتم نقل اهالي مضايا والزبداني الى ادلب التي يسيطر عليها المتمردون حسب ماذكرت الصحيفة

وقد تم الانتهاء من المفاوضات في الايام الاخيرة بعد عامين من المفاوضات بين احدى جماعات المعارضة الرئيسية في سوريا واحرار الشام وايران – كما ان حزب الله وقطر كان لهما دور مهم في عملية المفاوضات وكلاهما كان لهم مصلحة منذ خمسة اشهر عندما عرض حزب الله على قطر عنصر المبادلة

ويشكل الاتفاق واحدة من اكثر الحلقات حساسية للحرب السورية وقد صممت ايران وحزب الله على انه الاتفاق ليس مقايضة ديمغرافية وبينما تصر الفصائل المعارضة السياسية على ان ماتم اقتراحه لايمكن وصفه بغير ذلك

وكما ذكرت صحيفة الغاردين في يناير / كانون الثاني ان ايران ربطت مصير الزبداني ومضايا بمصير كفريا والفوعة

وان مشاركة نظام بشار الاسد في هذه الاتفاق هي ضئيلة جدا حيث تسعى ايران وقطر الى اطلاق سراح 1500 معتقل من سجون النظام السوري ولكن لا يوجد للنظام مشاركات رسمية في هذه المفاوضات

وتم اطلاق سراح رجلين قطريين وهما في احد اطراف صيد الصقر الذين عبرو من السعودية الى العراق حيث تم اختطافهم في كانون الاول / ديسمبر 2015 وتم الافراج عنهم في الاسبوع الماضي وقالت مصادر مقربة من المفاوضات لصحيفة الغاردين ان الجهود العاجلة لتأمين مصير باقي المختطفين شارفت من الانتهاء

وقد جرت مفاوضات بين الاطراف الاربعة في الدوحة عاصمة قطر منذ بداية العام وحسب المعلومات تبين ان من قام بخطف اعضاء الملكيات القطرية هي كتائب حزب الله وهي واحد من الوكلاء الرسميين للحرب لثوري الايراني في العراق

ترجمة: تحرير سوري

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *