الرئيسية / أخبار سوريا / ‹مكافآت العدالة› الأمريكية تترصد قيادات ‹داعش› والقاعدة

‹مكافآت العدالة› الأمريكية تترصد قيادات ‹داعش› والقاعدة


telead
‹مكافآت العدالة› الأمريكية تترصد قيادات ‹داعش› والقاعدة
الاتحاد برس:

لا يعرف على وجه الدقة إن كانت أية مكافأة رصدتها الولايات المتحدة الأمريكية مقابل الإدلاء بمعلومات حول ‹رؤوس› تنظيمات جهادية عالمية، حققت مبتغاها إلا أنه من المحسوم أن عدد من هؤلاء تم رصدهم وقتلهم بالفعل.

خلال السنوات الماضية تغيرت القائمة الأمريكية بالشخصيات ‹الإرهابية› الأخطر على أمريكا، إذ تمكنت الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض أن تنال من عدد أهدافها، كما تبدلت قيمة بعض ‹الرؤوس› مع ازدياد خطورة التنظيم وتوسع انتشاره في العالم، ففي 17 ديسمبر/كانون الأول زادت أمريكا قيمة المكافأة المرصودة لمن يدلي بمعلومات تقودها إلى أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم ‹داعش›، بعد إن كانت 10 مليون دولار منذ إدخاله في القائمة.

– ‹مكافآت العدالة›
هذه المكافآت الأمريكية تندرج تحت مسمى ‹مكافآت العدالة›، وتصدرها وزارة العدالة، وعادة ما تتدرج انطلاقاً من نصف مليون دولار، إلا أن أكبرها كانت 50 مليون دولار خصصت مقابل معلومات تفضي إلى القبض على زعيم تنظيم ‹القاعدة› السابق أسامة بن لادن الذي قتل في 2 أيار/مايو 2011 في أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن إسلام أباد في عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية ونفذها الجيش الأمريكي، دون أن يعرف على وجه الدقة كيف استدلت على موقعه أو إذ صرفت المكافأة لأحدهم إذ تبقى هكذا معلومات سرية ولا يسمح بالإفراج عنها حتى وقت طويل.

– قائمة الشخصيات الأخطر
يتصدر آخر قائمة أمريكية بهذا الخصوص زعيم تنظيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري، إذ سيحظى أي شخص يقدم معلومات تفضي للقبض عليه على 25 مليون دولار – وفق برنامج المكافآت الأمريكي-، فيما يأتي خير مندوس، الذي يتولى تنفيذ مهام مهمة ورئيسية في تمويل جماعة أبوسياف التي تتخذ من الفيليبين مقراً لها في ذيل القائمة بنصف مليون دولار.

كما أدرجت أمريكا مؤخراً زعيم جبهة فتح الشام ‹النصرة› سابقاً على القائمة مع رصد مكافأة بقيمة 10مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى مكانه.

– قوائم شبيهة
ليست أمريكا وحدها من تصدر هكذا قوائم أو شبيهة بها، فعلى الرغم من أن القائمة الأمريكية ذات طابع دولي بضمها شخصيات من جنسيات مختلفة وتنشط في دول أخرى، إلا أن دول أخرى تعلن مكافآت تفضي للقبض على أشخاص تعتبرهم حكومات بلادهم خطيرين أو إنهم تسببوا بجرائم تتعلق بالأمن القومي للدولة.




منذ عامين، كانت موسكو أعلنت، عن مكافأة بلغت نحو 500 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين في تفجير طائرتها في سيناء، وفي ألمانيا، خصصت وزارة الداخلية في ديسمبر 2016، مكافأة مالية قدرها 100 ألف يورو لمن يدلي بمعلومات حول المشتبه به الرئيس في تنفيذ هجوم الدهس في برلين، كذلك في جنوب إفريقيا، رصدت الشرطة في العام 2014، مبلغ 150 ألف راند -عملة جنوب إفريقيا- لمن يدلي بمعلومات للوصول لمجموعة اللصوص المتورطين في قتل سينزو ميويا حارس مرمى منتخب جنوب إفريقيا، وفريق أورلاندو بيرايتس.

بعض الشخصيات وعلى الرغم من مساهمتها في أنشطة ‹إرهابية› وانخراطها في تنظيمات متطرفة مثل ‹داعش› لم تعلن أي جهة دولية رصد أية مكافآت بخصوصهم، فيما أعلن عن مقتلهم بعمليات استخباراتية أو عبر استهدافهم جواً من الطائرات مثل محمد الموازي أو من يعرف بـ جون ‹سفاح داعش›.
telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *