الرئيسية / أخبار سوريا / وقفة احتجاجية لدعم ملف المعتقلين وتحفظات للمعارضة على مقترحات ديميستورا

وقفة احتجاجية لدعم ملف المعتقلين وتحفظات للمعارضة على مقترحات ديميستورا

telead

وقفة احتجاجية لدعم ملف المعتقلين وتحفظات للمعارضة على مقترحات ديميستوراوقفة احتجاجية لدعم ملف المعتقلين وتحفظات للمعارضة على مقترحات ديميستورا

الاتحاد برس:

نظمت مجموعة من السيدات السورية وقفة احتجاجية شارك بها ناشطون معارضون سوريون وأجانب متعاطفين مع المسألة السورية وسياسيون من المعارضة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام وإنهاء ملف المختفين قسرياً والمختطفين لدى جميع الأطراف، وذلك أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية في اليوم الثاني من الجولة السادسة للمحادثات السورية السورية بعد ظهر اليوم الأربعاء 17 أيار/مايو.




حيث شارك بعض أعضاء وفد هيئة المفاوضات وفي مقدمتهم رئيسه نصر الحريري وكل من رياض نعسان آغا ويحيى العريضي وخالد خوجة وفؤاد عليكو ومنذر ماخوس وسالم المسلط وأليس مفرج وفرح أتاسي وغيرهم، ورفع المحتجون صور بعض المعتقلين في سجن النظام وقامت وسائل الإعلام السورية والإقليمية المهمتمة بالشأن السوري بتغطية هذه الوقفة.

والتقى مراسل شبكة الاتحاد برس في جنيف ماهر أقرع بالسيدة فدوى محمود عضو مجموعة ذوي المعقتلين المؤلفة من خمس سيدات هنّ من نظم هذه الوقفة، وقالت: “نحن عائلات المعتقلين وكل سيدة منّا لها معتقل أو اثنين في السجون من أقاربها ومعارفها، ملف المعتقلين من أهم الملفات الإنسانية في المسألة السورية ولم نشعر بعد بأي تطور ملموس في هذا الملف لذلك نحن هنا للفت الإنتباه إلى هذا الملف وجعله من الأولويات في جدول المفاوضات”، وتابعت: “في الجولة الماضية سلّمنا المبعوث الأممي ستيفان ديميستورا ورقة مطالب لمناقشة ملف المعتقلين والمختطفين مع جميع الوفود المشاركة في المفاوضات، ولم نجتمع بعد معه في هذه الجولة”، ورداً على سؤال حول قوانين العفو التي صدرت عن رأس النظام السوري بشار الأسد قالت: “حتى الآن لم يتم الإفراج أي من المعتقلين المقربين مني”، ولفتت إلى أن الوقفة “مناهضة لمبدأ التبادل بين النظام وفصائل المعارضة” وشددت على أن “المطالب هي إطلاق سراح جميع المعتقلين لدى جميع الأطراف”، كما طالبت بـ “وضع آلية لتحريك ملف المعتقلين” واستدركت بالقول إن “الوقت الذي قد يستغرقه ذلك لا يمكن تقديره، لكننا سنظل نذكر بقضيتهم”.

من جانبها السيدة أليس مفرج نائب رئيس وفد هيئة المفاوضات والتي شاركت في هذه الوقفة قالت لمراسل الاتحاد برس: “هذه الوقفة جزء من حراك السوريين للضغط على النظام في ملف المعتقلين الذي يستخدمه للضغط والمساومة في المفاوضات”، وتحدثت مفرج عن هذا الملف بوصفه “في صلب العملية السياسية” وطالبت من جهة أخرى بعدم اعتباره “مادة تفاوضية، وإيجاد آلية عمل بشأن المعتقلين” وذكرت أن ذلك ما اقترحه “وفد هيئة المفاوضات بالجولة السابقة من المحادثات إلا انه اصطدم بفيتو روسي”، وتابعت: “نحاول مع الأمم المتحدة على عدم نقل هذا الملف إلى أستانة كي لا يصبح بيد العسكريين ويتحول إلى مجرد عمليات تبادل وبالتالي تسقط المسؤولية عن مرتكبي التجوازات”.

وحول مقترح ديميستورا بإنشاء آلية عمل تشاورية على سلتي الدستور والحكم من السلال الأربع التي تضم أيضاً الانتخابات ومحاربة الإرهاب، وبدء عملها في شهر حزيران/يونيو القادم قالت مفرج: “مقترح ديميستورا ما زال قيد النقاش ولم نوافق عليه بعد ولنا بعض التحفظات ونحتاج ضمانات للاتزام النظام به، لأن النظام يعلم ان أي خطوة جدية في إطار الانتقال السياسي تعني نهايته، وهو يتعامل مع المفاوضات بآلية التعطيل والتأجيل وقد يتخذ خطوات ومناورات حيال هذا المقترح”، واعتبرت أن هذا المقترح “مناورة من ديميستورا لإحداث خرق سياسي في العملية التفاوضية لإحراز تقدم بها”، وشددت على أهمية اعتماد مرجعية جنيف والقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن في أي خطة يتم اقتراحها والعمل عليها مستقبلاً.

إلى ذلك من المقرر أن ينظّم ناشطون سوريون وقفة احتجاجية مناهضة للتدخل الإيراني والروسي أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت جنيف (الرابعة والنصف بتوقيت دمشق)، وتنقل الاتحاد برس عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك هذه الوقفة مباشرة على الهواء.


telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *