الرئيسية / أخبار سوريا / ثلاث فتحات بالقلب لم تحرك ضمير المكتب الطبي في باب الهوى

ثلاث فتحات بالقلب لم تحرك ضمير المكتب الطبي في باب الهوى

ثلاث فتحات بالقلب لم تحرك ضمير المكتب الطبي في باب الهوى

الاتحاد برس:

قصة جديدة من قصص الفساد في المعابر الحدودية مع تركيا يلعب فيها دور البطولة هذه المرة “المكتب الطبي لحركة أحرار الشام الإسلامية” في معبر باب الهوى بمحافظة إدلب، والضحية طفل في الثالثة من عمره يدعى عبد الكريم زعتر بات وحيداً في تركيا دون مرافق بسبب فساد المكتب.

وفي التفاصيل، فاوض المكتب الطبي لحركة أحرار الشام بمعبر باب الهوى والد الطفل المريض بثلاث فتحات في القلب على إدخال شخص من المكتب كمرافق معه إلى تركيا وإلا لن يتم السماح للطفل بالدخول إلى تركيا لتلقي العلاج أبداً، ما دفع الأب للموافقة على أن يكون هذا “المرافق” مرافقاً بالفعل لطفله!




إلا أن الاتفاقية لم تسر على ما يرام، حيث تم تحويل الطفل من أنطاكية القريبة من الحدود السورية إلى أضنة التي تبعد نحو ست ساعات عنها، واتصل المرافق الافتراضي بوالد الطفل ليبلغه أنه لن يرافقه إلى هناك وغير مسؤول عنه!! ودخول الأراضي التركية -كما هو معروف- أصبح ضرباً من الخيال في ظل التشديد الأمني من الجانب التركي والفساد في الجانب السوري من الحدود.

ما زال الطفل عبد الكريم في تركيا بدون مرافق، ولكن قصته تفتح باباً جديداً على قضية الفساد في المعابر الحدودية، وقضية استغلال سماح الجانب التركي للحالات الطبية بالعبور والتي دفعت السلطات التركية إلى عدم السماح بإدخال أكثر من خمس حالات يومياً، وكذلك تسببت هذه الحوادث بالعديد من المشادات والتي تطورت أحياناً لإغلاق المعابر مؤقتاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *