الرئيسية / الصحف / العدد الخامس من “رؤية أسبار”.. القضايا الإقليمية في الواجهة

العدد الخامس من “رؤية أسبار”.. القضايا الإقليمية في الواجهة

العدد الخامس من "رؤية أسبار".. القضايا الإقليمية في الواجهةالعدد الخامس من “رؤية أسبار”.. القضايا الإقليمية في الواجهة

الاتحاد برس:

نشر مركز أسبار للدراسات والبحوث العدد الخامس من “رؤية أسبار” التي يصدرها بصورة نصف شهرية على موقعه الرسمي في شبكة الإنترنت، واحتلت الملفات والقضايا الإقليمية واجهة العدد الجديد خصوصاً ما يتعلق بالأزمة القطرية.

فكان التقرير الأول للعدد الخامس بعنوان “أسباب وسيناريوهات التصعيد الخليجي القطري” وسردت “رؤية أسبار” فيه تفاصيل تتعلق بالأزمة الأخيرة بين قطر والدول الخليجية خصوصاً السعودية والإمارات اللتان اتخذتا “مواقف غير مسبوقة تجاه إمارة قطر”، مشيرة إلى توقيت هذه الخطوة “مباشرة بعد قمة الرياض، والتي جاءت لتؤكد، من جديد، على الشراكة الاسراتيجية بين واشنطن والرياض” والسيناريوهات المحتملة لتطور هذه الأزمة.




وتحت عنوان “أسباب الصراع في البادية السورية” ورد في التقرير الثاني لرؤية أسبار أن “تقهقر تنظيم داعش في شرق وجنوب شرق سورية شجع مختلف اللاعبين الآخرين على التحرك داخل ساحة شديدة التعقيد” وشرح التقرير الأطراف الداخل في هذا الصراع سواء من جانب النظام أو المعارضة والأطراف الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وذلك لأهمية البادية السورية “من الناحيتين الجيوسياسية والعسكرية والاقتصادية، حيث أنها غنية بالنفط والغاز، إضافة إلى المياه الجوفية، وموارد الثروة الحيوانية”.

كما تطرقت رؤية أسبار في عددها الخامس إلى النزاع الأمريكي الإيراني في تقرير بعنوان “حدود وواقعية الاحتواء الأمريكي لإيران” وذلك بعد التغير الجوهري في سياسة الولايات المتحدة مع إيران مع وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب التي أعلنت عزمها “إضعاف إيران وعزلها دولياً، بعد أن رفعت إدارة أوباما العقوبات عنها من خلال الاتفاق النووي”، إلا أن “تحجيم الدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط لن تكون مسألة سهلة وسريعة ويتوقف نجاحها على مدى جدية الإدارة الأمريكية وقوة الحلف العربي الإسلامي الذي تم الإعلان عنه بعد قمة الرياض”.

وفي التقرير الأخير للعدد الخامس من رؤية أسبار وحول “خيارات حماس بعد قمة الرياض”، ورد أن “حماس لم تستطع الحفاظ على سياسة النأي بالنفس بعد رفضها مطالب الوقوف مع النظام السوري، وتورط فصيل مسلح تابع لها في القتال إلى جانب قوات المعارضة”؛ ويرى التقرير أن الحركة “خسرت التأييد العربي الرسمي وذهبت بعيداً نحو إيران” محذراً من احتمال خسارة حماس “حاضنتها الشعبية السنية الواسعة، ناهيك عن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني”، واشار التقرير إلى “محدودية الخيارات ما قد يجعل قرارات الحركة رهينة للتوجيهات والمصالح الإيرانية أكثر” واحتمال “وقوع حرب إسرائيلية جديدة شبيهة بحرب 2006 ضد حزب الله”.

لرؤية أصدار مركز أسبار ، أضغط على الرابط هنا:

رؤية أسبارالعدد الخامس تتوالى فصول الأزمة الخليجية القطرية، والتي وصلت إلى تبني الطرف الخليجي، ممثاً بالمملكة العربية ا…

Posted by Asbar on Thursday, June 15, 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *