الرئيسية / الشرق الأوسط / بالصور والتفاصيل: هذه حصيلة اقتحام الجيش اللبناني لبعض مخيمات اللاجئين في عرسال

بالصور والتفاصيل: هذه حصيلة اقتحام الجيش اللبناني لبعض مخيمات اللاجئين في عرسال

بالصور والتفاصيل: هذه حصيلة اقتحام الجيش اللبناني لبعض مخيمات اللاجئين في عرسالبالصور والتفاصيل: هذه حصيلة اقتحام الجيش اللبناني لبعض مخيمات اللاجئين في عرسال

الاتحاد برس:

شن الجيش اللبناني عملية أمنية فجر اليوم الجمعة 30 حزيران/يونيو استهدفت عدداً من مخيمات اللاجئين السوريين بوادي عطا شرقي منطقة عرسال اللبنانية، أسفرت عن اعتقال المئات من اللاجئين السوريين ومقتل بعضهم قالت وسائل إعلام لبنانية إنهم ينتمون إلى “تنظيمات إرهابية”.




وأوضحت مصادر محلية أن عدد المعتقلين من مخيم النور (أبو طاقية) بلغ 150 معتقلاً ونحو مئتي معتقلاً من مخيم إيواء الحصن (قارة) كما تم اعتقال ستة أشخاص من مجمع دعيبس إضافة لمداهمة بعض المنازل التي يقطنها لاجئون حيث اعتقل عدد لم يتم تحديده.

بينما بلغت حصيلة القتلى حسب المصادر أربعة قتلى، اثنان منهم من أبناء قرية فليطة (منطقة القلمون في ريف دمشق) وآخر من قرية النهرية (منطقة القصير بريف حمص الجنوبي) ورابع من بلدة قارة (منطقة القلمون بريف دمشق)، وادّعت وسائل إعلام لبنانية أن من بين القتلى شخص يدعى “أحمد خالد دياب” وذكرت أنه “مسؤول في جبهة النصرة وشارك في معركة عرسال صيف العام 2014”.

أما الجيش اللبناني أصدر بياناً قال فيه: “أثناء قيام قوّة من الجيش بتفتيش مخيم النور العائد للنازحين السوريين في بلدة عرسال، أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة ما أدّى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة. وفي وقت لاحق أقدم ثلاثة انتحاريين آخرين على تفجير أنفسهم من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما فجّر الإرهابيون عبوة ناسفة، فيما ضبطت قوى الجيش أربع عبوات ناسفة معدّة للتفجير، عمل الخبير العسكري على تفجيرها فوراً في أمكنتها. من جهة ثانية، وخلال قيام قوّة أخرى من الجيش بعملية تفتيش في مخيم القارية التابع للنازحين السوريين في المنطقة نفسها، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين، كما أقدم إرهابي آخر على رمي قنبلة يدوية باتجاه إحدى الدوريات ما أدّى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة”.

ولم تؤكد مصادر محلية وقوع أي عملية انتحارية، وأكدت مقتل طفلة في خيمتها دهساً بآلية للجيش اللبناني وذكرت أنها من قرية “رأس المعرة” في منطقة القلمون بريف دمشق، إلا أن مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني أصدرت بياناً ألحقته ببيانها السابق ادّعت فيه أن الطفلة قتلت جراء تفجير أحد الانتحاريين نفسه وسط أفراد عائلة الضحية!

من جانب آخر أظهرت صور نُشرت للمخيمات التي داهمها الجيش اللبناني تخريباً كبيراً وقال شهود عيان إن ذلك نجم عن اقتحامها بالآليات، وأظهرت صور أخرى عشرات المعتقلين الذين أُلقي القبض عليهم وهم مستلقون على الأرض ووجههم في التراب والحصى وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم تحت أشعة الشمس رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة! ونشر الإعلامي الإيراني “حسين مرتضى” صورة لعدد من المعتقلين السوريين بآلية للجيش اللبناني مكدسين وعلى ظهورهم آثار التعذيب ومهرها باسمه وبعبارة (مباشر).

تعليق واحد

  1. سوري ودمي حمصي

    ما يحصل في منطقة عرسال هو تخطيط إيراني وتنفيذ حزب الله الإرهابي والذي ينتقم من اللاجئين السوريين بعد الآلاف الذين خسرهم الحزب في معاركه في سوريا وهذا ما يبين سقاطة وسفالة حزب الله وأساليبه الدنيئة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *