الرئيسية / الشرق الأوسط / وئام وهاب: من يتناول إجراءات الجيش اللبناني سنتولى إسكاته

وئام وهاب: من يتناول إجراءات الجيش اللبناني سنتولى إسكاته

وئام وهاب: من يتناول إجراءات الجيش اللبناني سنتولى إسكاتهوئام وهاب: من يتناول إجراءات الجيش اللبناني سنتولى إسكاته

الاتحاد برس:

هدد رئيس حزب التوحيد العربي ووزير البيئة اللبناني السابق “وئام وهاب” في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، بمحاسبة أي شخص ينتقد مداهمات الجيش اللبناني وقتله للاجئين السوريين سواءً خلال المداهمات أو تحت التعذيب في السجون.




وقال وهاب في تغريدته: “كل من يتناول إجراءات الجيش أكان لبنانياً أو غير لبناني سنتولى إسكاته لأن أمن أولادنا أهم من مهرجي جمعيات حقوق الإنسان الدجالة”.

واعتبر “وهاب” أن تصرف الجيش وقتله للاجئين السوريين واعتقالهم ثم قتلهم أيضاً تحت التعذيب (أمراً طبيعياً) قائلاً: “خمسة انتحاريين فجروا أنفسهم بالجيش ويريدون أن يأتي لهم الجيش بالصليب الأحمر أو بالقهوه، نستغرب الحملة على الجيش بسبب بعض الموقوفين على أساس أنهم أعضاء جمعية مار منصور الخيريه الجيش خط أحمر ومن لا يحب ذلك الله معو فليغادر لبنان، الجيش كرامتنا وشرفنا وعرضنا ومطارنا موجود من لا يريد اجراءات الجيش فليرحل”.

وسلّم الجيش اللبناني أمس الاثنين 3 تموز/يوليو جثة الممرض السوري “أنس الحسيكي” بعد ثلاثة أيام من اعتقاله أثناء المداهمات التي شنها الجيش اللبناني واستهدفت بعض مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال شمالي شرق لبنان، وذلك إثر وفاته تحت التعذيب، حيث أكد الأهالي أن “الحسيكي” اعتقل “سليماً معافى”.

وليس حالة “الحسيكي” الوحيدة بعد مداهمات الجيش اللبناني التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى ادعت قيادة الجيش أنهم “قتلوا جراء عمليات انتحارية نفذها إرهابيون”! حيث أفادت مصادر محلية أن رئيس بلدية عرسال تلقى إخطاراً من الجيش اللبناني باستلام جثث سبعة لاجئين سوريين قتلوا تحت التعذيب بعد اعتقالهم أثناء مداهمة مخيمات عرسال في 30 حزيران/يوليو الماضي، وأوضحت المصادر أن الجثث يوجد أربعة منها في مستشفيات مدينة بعلبك وثلاثة في مدينة زحلة شرقي لبنان.

وبلغت حصيلة القتلى بعد اقتحام الجيش اللبناني لمخيمات اللاجئين في منطقة عرسال واحداً وعشرين قتيلاً بينهم طفلة إضافة لعشرات المصابين وتضرر الكثير من الخيم.

تصريحات الوزير اللبناني السابق المثيرة للجدل ليست الأولى بالنسبة له، إذ سبق له أن أطلق تصريحات استمر تداولها لسنوات بسبب ما حملته من سقف مرتفع أعلى من سقف الواقع أو الأمور القابلة للتصديق، كحديثه عن الرد حال تعرض سورية لأي قصف إسرائيلي إذ قال إن “مقابل كل طلقة سيكون هناك 10000 صاروخ تسقط في إسرائيل” وفي تصريح آخر هدد تركيا وحلف شمال الأطلسي بإطلاق 100000 صاروخ على إسرائيل، وحظيت تلك التصريحات بالقدر الوافي من السخرية والتنذّر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *