الرئيسية / أخبار سوريا / صورة أحيت أمل أمهات فقدن أبناءهن ثم خيبته

صورة أحيت أمل أمهات فقدن أبناءهن ثم خيبته

صورة أحيت أمل أمهات فقدن أبنائهن ثم تخيب ظنهم
AFP PHOTO/JOSEPH EID

صورة أحيت أمل أمهات فقدن أبناءهن ثم خيبته

الاتحاد برس:

انتشرت في الأسبوع الماضي صورة شاب تائه في شوارع العاصمة السورية دمشق، وكثُرت التأويلات حول هويته، وأعيد نشر الصور كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي وطلب ناشروها ممن يتعرف على مكان الشاب التواصل معهم، وذُكر له أكثر من اسم ونُسب لأكثر من محافظة.




شبكة الاتحاد برس وخلال متباعتها للقصة وبناء على ما ذكر على مواقع التواصل الاجتماعي بإمكانها إيجاز القصة بالآتي: الشاب يعاني من خلل في الذاكرة وكان موجوداً بالفعل في حي مساكن برزة بالعاصمة دمشق، تائهاً لا يعرف أحد من أين أتى، وبعد تداول صور الشاب على شبكة الإنترنت كثير من الأمهات السوريات اللواتي فجعن بفقدان أبنائهن خُيل إليهن أن هذا الشاب ابنهم.

إحداهن قالت “هذا ابني فقدناه قبل أربع سنوات وقالوا لنا إنه معتقل”، أخرى قالت “أمي تريد الوصول إليه إنه أخي المفقود منذ سنوات أيضاً”، وأكد متابعون آخرون أن الشاب كان طيلة الفترة الماضية مشرّداً في حي مساكن برزة.

كل تلك الأحداث الدرامية لم تكن أكثر حزناً من الخاتمة، إذ اتضح أن الشاب يتيم ويعاني من خلل في الذاكرة بالفعل، إلا أنه لم يكن معتقلاً وتم الإفراج عنه، بل هرب من ميتم في العاصمة السورية، وقد توصل إليه ذووه، وحضرت إحدى الأمهات اللواتي ظنن به ابنهن المفقود، إلا أن ظنها خاب بعدما رأت الشاب عن قرب بعدما قام أقاربه بحلاقة شعره الكث والعناية بهندامه.

كثير من التفاصيل تغيب بين سطور هذه القصة المختصرة، تذكّرنا كل يوم بمأساة وجرح مفتوح لن يندمل حتى لو انتهت الحرب في هذه اللحظة، أولئك المفقودين في غياهب المعتقلات سيعيش أهاليهم لسنوات طويلة على أمل اللقاء بهم، لقاء قد يكون مستحيلاً في معتقلات يقتل فيها العشرات يومياً تحت التعذيب حسب تقرير سابق لمنظمة العفو الدولية (امنستي).

صورة أحيت أمل أمهات فقدن أبنائهن ثم تخيب ظنهم
الصورة المتداولة – فيسبوك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *