الرئيسية / أخبار سوريا / مؤتمر السلام السوري الإسرائيلي: الحضور وأهم النقاط!!

مؤتمر السلام السوري الإسرائيلي: الحضور وأهم النقاط!!

مؤتمر السلام السوري الإسرائيلي: الحضور وأهم النقاط!!
أرشيف – صورة تعبيرية

مؤتمر السلام السوري الإسرائيلي: الحضور وأهم النقاط!!

الاتحاد برس:

عقدت عدد من الشخصيات السورية المعارضة المقيمة في أوروبا “مؤتمراً للسلام السوري – الإسرائيلي” وخرجوا بعدد من التوصيات تتضمن الاعتراف بـ “دولة إسرائيل على حدود العام 1967” و “إعلان الجولان منطقة آمنة تحت حماية دولية”.




وذكر ناشطو مجموعة “مراسل سوري” إنهم حصلوا من مصادر خاصة على أسماء بعض الحضور الذين ينتمي بعضهم للجبهة الجنوبية -إحدى تشكيلات قوات المعارضة في محافظتي درعا والقنيطرة- وأن هؤلاء هم: الناطق باسم الجبهة الجنوبية عصام الريّس، وعضو هيئة المفاوضات والقيادي السابق في جبهة ثوار سورية أبو أسامة الجولاني، ومؤسس مركز ايتانا للدراسات والعضو في الجبهة الجنوبي معن عبد السلام”.

كما أوضح الناشطون أن الريّس “رائد انشق عن الجيش السوري في سنة 2012م، ومن مواليد دمشق 1976م، وحاصلﻋﻠﻰ ﺷﮭﺎدة الماجستير في هندسة الاتصالات من الأكاديمية العسكرية في حلب. أما معن عبد السلام فلديه علاقات دولية وسيطرة وتحكم بعدد من القادة العسكريين والسياسيين ضمن الجنوب السوري أو ما يعرف بغرفة عمليات الموك، وعلى مستوى المعارضة السياسية”.

وفيما يلي النص الحرفي للبيان الذي خرج به المجتمعون وفق ما نُشر:

((
عَقَدت شخصيّاتٌ من أبناء الجولان المقيمة في أوروبّا يوميّ الأحد والإثنين الموافق 23 و 24 .07.2107, لقاءً في ألمانيا توافقت فيه على مايلي:

أوّلاً:
إقرار وتبنّي مبادرة سلام الجولان بعدَ مناقشتها وتعديلها كجزءٍ من خطّة شامله للوصول إلى حلّ للمأساة السوريّة.
( المبادرة بالصيغة المُقتَرَحة مُرفَقة مع هذا الإعلان ) .

ثانياً:
الدعوةُ إلى عقدِ مؤتمرٍ عامٍّ لأبناء الجولان المقيمين خارج سوريا وفي أوروبّا خاصّة, خِلالَ مدّةٍ أقصاها شهر من تاريخ هذا الإعلان, مع تأكيد دور وراي ومشورة أبناء الجولان في الداخل السوري.

ثالثاً:
يَهدف المؤتمر إلى وضعِ خطّةِ عملٍ للجولان خاصّةً وانتخاب وفدٍ سياسيّ من أجل التواصل داخيّاً وخارجيّاً وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي لطرح مايجري الإتّفاق عليه.

رابعاً:
تأليف لجنة تحضيريّةٍ مكوّنَةٍ من :

– د. محمّد عناد سليمان – فرنسا
– الأستاذ خالد الحسين – هولّندا
– الأستاذ عصام زيتون – ألمانيا

مهمّة اللّجنة التواصل والإعداد والتحضير لعقد المؤتمر.

خامساً:
مشروعنا وطنيّ خالص بلا إملاءات ولا أجندات خارجيّة يعتمد على إمكانيّاتنا الفرديّه.
جميع المخلصين من أبناء المنطقة، أفرادا ومؤسسات ومنظمات وفصائل في الداخل والخارج معنيّيون بهذا المشروع ومسؤولون عن إنجاحه ومدعوّون للمبادرةِ بالمشاركة فيه بآرائهم ومقترحاتهم وحضورهم ولو عبر التواصل الإلكتروني.

والله وليُّ التوفيق

مبادرة سلام الجولان:
مبادره سياسيّة أهليّة باسم أبناء الجولان كاملاً أينما وجدوا وتقوم على :

– الإعتراف بدولة إسرائيل على حدود 4 حزيران 1967.
– فصل قضيّة الشعب السوري عن القضايا الإقليميّة الأخرى.
– الإعتراف بجميع القرارات الدوليّة ذات الصلة.
– المفاوضات والمحاكم هي الطريق الأقصر والأسهل لعودة الحقوق لأصحابها.
– الموافقة على استمرار السيطرة العسكريّة والأمنيّة الإسرائيليّة على مرتفعات الجولان
ضمن خطّه زمنيّه محدّده.
.
– دفع تعويضات لسكّان الجولان المتضرّرين منذ 5 حزيران 1967.
– الإعادة المنظّمة والمبرمجة لسكّان الجولان إلى مناطقهم بعد إعادة بناءها ضمن خطّة
زمنيّة محدّده.
– البدء فوراً بإعادة الّلاجئين من أهل اجولان المتواجدين لبنان والأردن كخطوة أولى.
– فتح شريان إغاثي وممرّ للبضائع والمسافرين عبر الموانئ والأراضي الإسرائيليّة وإنشاء معبر حدودي رسمي واحد على الأقلّ كخطوة أولى في الجولان.
– وضع خطّط التنمية وإعادة بناء جميع مرافق الحياة المدنيّة والتربويّة والصحيّة
والخدميّة على أسس حديثة بعد إقرار الميزانيّات ضمن مؤتمر إقليمي برعاية الولايات
المتّحدة والأمم المتّحدة وبمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي , المملكة الأردنيّة الهاشميّة
وإسرائيل.
– إعلان الجولان منطقة آمنة وحمايتها دوليّاً.
))

4 تعليقات

  1. مبادره جيده ولكن لم يتم الاشاره فيها لموضوع التعليم فيجب ان يكون باللغه العربيه وان تكون. المناهج عربيه وبما يناسب ثقافتنا العربيه

  2. هذا هو المطلوب و كفانا مهزلة و مقاولة و مماتعة و من يقف خلفها من تركيا و ايران و الفلسطينيين الذين باعوا ارضهم

  3. ملا مبادره كثير ممتازه وأنا أؤيدها وبنودها مريحه إن وافق عليها كل الأطراف للخلاص من الظلم والفساد والتشرذم الذي نحن فيه ونعيش بسلام مع جيراننا وهذا أمر واقع لامفر منه ونرجوا من الله التوفيق

  4. عملاء مرتزقة وطابور خامس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *