الرئيسية / أخبار سوريا / غموض حول عودة اللاجئين من عرسال في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة

غموض حول عودة اللاجئين من عرسال في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة

غموض حول عودة اللاجئين من عرسال في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقةغموض حول عودة اللاجئين من عرسال في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة

الاتحاد برس:

رغم توقيع وقف إطلاق النار بين جبهة النصرة من جهة وحزب الله من جهة اخرى واتفقهما على عدة بنود في القلمون الغربي وجرود عرسال، ما زال بند عودة من يريد من اللاجئين المقيمين في عرسال إلى بلداتهم غامضاً وغير واضح في ظل آلية غير واضحة المعالم لعودتهم حتى الآن.




وقالت صحيفة “الحياة” أن الغموض مازال يلف ترتيبات انتقال النازحين السوريين من مخيماتهم في عرسال بناء على اتفاق وقف إطلاق النار بين جبهة النصرة وحزب الله برعاية المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء “عباس ابراهيم”، رغم أن وفداً من جبهة النصرة بدأ منذ يوم أمس عبر مندوبين له بزيارة مخيمات النازحين بالتنسيق مع الأمن اللبناني لتسجيل أسماء الراغبين في الانضمام إلى الذين سينقلون بحسب الاتفاق إلى إدلب

وأضافت: “تفاوتت أعداد الذين سجلوا أسماءهم بين مخيم وآخر، والأكثرية منهم يرغبون في لّم الشمل والانضمام إلى أفراد من العائلات وقد توزعوا بين إدلب ومخيمات أخرى، وقد استفسر الأهالي من المندوبين الذين زاروا المخيمات عن الضمانات في طريق العودة إلى إدلب، ورد المندوبون بأن الأمر سيتم بضمانة الأمن العام اللبناني.

أما موضوع عودة عائلات مقاتلي “سرايا أهل الشام” والنازحين السوريين الآخرين، غير التابعين لا للنصرة ولا لجماعة سرايا أهل الشام، فقد ذكر اتحاد الجمعيات الاغاثية أنه “حتى ليل أول من أمس، سجلت 500 عائلة سورية من مخيمات عرسال أسماء أفرادها للذهاب بالباصات إلى الرحيبة السورية و جيرود الواقعة في القلمون الشرقي ومن اختار الذهاب إليها، وفق مشرفين سوريين على مخيمات عرسال، هم مسلحو سرايا أهل الشام حتى يكونوا أقرب الى القلمون الغربي، خصوصاً أن معظم هؤلاء النازحين هم من هذه المنطقة، من القصير ويبرود والزبداني. فيما يتوجه مسلحو النصرة إلى إدلب”، فيما كشفت تصريحات أحد المسؤولين في المخيمات للصحيفة، أن العديد من النازحين يرغبون بالانضمام إلى قوافل الذهاب إلى إدلب، إلا أنهم احتجوا على الوقت الضيق كونهم بحاجة للتخلص من سيارات وممتلكات ومصالح لهم في عرسال.

وقد اشتملت الاتفاقية على مطلوبين للجيش اللبناني، وبذلك حصل هؤلاء على فرصة للعودة إلى سوريا، أما المدنيون فلن يحملوا معهم سوى قليل من الأمتعة لأن الباصات لن تتسع للامتعة وأخذ محتويات الخيم معهم غير منطقي، وقد جاء الحديث عن تفكيك الخيام وأخذ محتوياتها نظراً لأن المخيمات في وادي حميد خارج نطاق الجيش اللبناني معظمها مبني من الحجر والباطون بينما هناك نحو مئة خيمة فقط في مخيم “الألوان” بالقرب من الملاهي والناس فيها لا تزال تستفسر عن مصيرها وفقاً للمصدر ذاته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *