الرئيسية / تسريبات / تسريبات منسوبة لسليم ادريس تثير عاصفة من الجدل.. من وراءها؟

تسريبات منسوبة لسليم ادريس تثير عاصفة من الجدل.. من وراءها؟

تسريبات منسوبة لسليم ادريس تثير عاصفة من الجدل.. من وراءها؟ 

الاتحاد برس:

نشر حساب يحمل اسم اللواء سليم إدريس الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش السوري الحر على موقع التواصل الاجتماعي تويتر سلسلة من التغريدات تحدثت عن المعارضة السورية عموماً وعن الشأن العسكري خصوصاً وأثارت عاصفة وسط المعارضة السورية التي تعيش حالة من عدم الاستقرار أصلاً بعد الخسائر الميدانية المتلاحقة وتراجع الاعتراف بها كممثل للشعب السوري دولياً.

تتحدث تلك التغريدات بأمور كان معلوم بعضها وبعضها الآخر غير معلوم، وبين الجزم بصحة بعضها ونفي مضمون بعضها الآخر، فإن العاصفة تلك لن تهدأ في الأمد القريب، والأجدى البحث في هوية ناشر تلك التغريدات بناء على الهدف المحتمل له، وذلك ما يضعنا أمام عدد من الاحتمالات وذلك لتعدد الجبهات التي استهدفتها تلك التغريدات التي لم توفر دول المنطقة ولا الشخصيات السياسية والعسكرية في المعارضة السورية.

إذ ادعت تلك التغريدات أن العمليات الانتحارية كانت ممولة من قبل دولة خليجية بارزة، وورد فيها أن “الأتراك كانوا أكثر من استغل قضية الشعب السوري”، وأن قطر عرضت تدريب قوات المعارضة في إسرائيل وتركيا ورفضت هيئة الأركان، إضافة لتسليح جبهة الجولان كان يتم تسليحها عبر إسرائيل، كذلك تحدثت التغريدات عن شخصيات بعينها لسنا بوارد ذكر كامل تفصيل ذلك هنا وسننشر صورتها أدنى هذا التقرير.

لدى مراجعة مضمون تلك التغريدات التي شكك بعض المعارضين بصحتها بالإمكان طرح احتمال نشرها من قبل جهة مرتبطة بالنظام السوري بسبب الذكر المتكرر لإسرائيل وإبرازها بمظهر الداعم للمعارضة.




ومن المحتمل أيضاً أن تكون الجهة التي تقف وراء تلك التغريدات من داخل المعارضة نفسها بهدف حرق أوراق بعض الأشخاص الذين تم ذكرهم في تلك التغريدات -رغم أن بعض تلك المعلومات معروفة لدى متابعي الشأن السوري- وفي هذا الاحتمال يرجح أن تكون جماعة الإخوان المسلمين لعدم ذكرها في التغريدات تلك رغم دورها البارز طيلة الفترة الماضية، أما الاحتمال الثالث فهو أن يكون ناشرها بالفعل هو اللواء سليم إدريس أو شخص مقرّب منه وقد يكون هدف ذلك تفسير الكثير من الأحاديث التي أحاطت فترة ترؤسه لهيئة الأركان والتي انتهت بتلاشي دورها وتفكك الجيش السوري الحر وبالتالي خسارة المعارضة ذراعها العسكرية وقوته المسيطرة على الأرض لصالح تنظيمات إسلامية.

وإلى أن تتضح الجهة المسؤولة عن نشر هذه التغريدات، يبقى النقاش مفتوحاً، وحين تعرف تلك الجهة سيستعر النقاش حتماً، خصوصاً وأن هدف كل طرف من نشر معلومات كهذه كتسريبات معروف، مع استبعاد أن يكون لها دور في خلق تغيير على الساحة السياسية السورية وفق ما هو موجود حالياً.

تعليق واحد

  1. من المعيب أن تتهم أي مسؤول في أي جهة سياسية أو غيرها . بالتسبب بالفشل بإدارة الجهة الموكوله له . إلا بوجود الدليل
    والبرهان على فشله .
    والمغرضين كثيرون . فلا تنطق بحرف واحد بدون دليل يثبت
    ذلك . فالشهادة أمانة . والله خير الشاهدين .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *