الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / آثار سلبية للتصعيد الأمريكي الكوري تظهر اقتصادياً

آثار سلبية للتصعيد الأمريكي الكوري تظهر اقتصادياً

آثار سلبية للتصعيد الأمريكي الكوري تظهر اقتصادياًآثار سلبية للتصعيد الأمريكي الكوري تظهر اقتصادياً

الاتحاد برس:

بالكاد مضى يوم واحد على التصعيد في التصريحات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية حتى ظهرت الآثار السلبية لذلك التصعيد في الاقتصاد الأمريكي، إذ افتتح مؤشرات سوق المال الأمريكية في “وول ستريت” على تراجع تراوح بين 29 و 78 بالمئة.




حيث قالت وكالة رويترز الدولية للأنباء أن الأسهم الأمريكية تراجعت عند افتتاح الأسواق المالية اليوم الأربعاء 9 آب/أغسطس مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة، وعزت ذلك إلى “تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة”، وذكرت أن مؤشر داو جونز الصناعي انخفض 63.37 نقطة أو 0.29 بالمئة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.74 نقطة أو 0.39 بالمئة، أما مؤشر ناسداك فكان مؤشره هابطاً 49.53 نقطة أو 0.78 بالمئة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه الليلة الماضية تهديدات شديدة اللهجة لكوريا الشمالية متوعداً باستخدام “النار والغضب وقوة لم يشهدها العالم إذا استمرت بتهديد الولايات المتحدة”، وقال: “من الأفضل لكوريا الشمالية عدم توجيه المزيد من التهديدات للولايات المتحدة، لأنها ستواجه النار والغضب التي لم يشهدها العالم من قبل”.

من جانبها قيادة الجيش الكوري الشمالي إنها تدرس بعناية توجيه ضربة وقائية إلى جزيرة “غوام” الأمريكية وذلك في بيان دعت الولايات المتحدة من خلاله أيضاً إلى “التوقف عن استفزازها العسكري المتهور لبيونغ يانغ كي لا تلجأ إلى الخيار العسكري”.

وتعود جذور التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى مرحلة الحرب الباردة وتحديداً في خمسينيات القرن الماضي عندما اندلعت الحرب الكورية (1950 – 1953) والتي مثّلت ذروة تلك المرحلة، وانتهت الحرب باتفاق هدنة ورسم خط لوقف إطلاق النار نتج عنه تقسيم شبه الجزيرة الكورية لشطرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *