الرئيسية / العرب والعالم / أخبار العالم / تركية وإيران تعودان للتقارب بعد رؤية موحدة حول مصالحهما في سورية والعراق

تركية وإيران تعودان للتقارب بعد رؤية موحدة حول مصالحهما في سورية والعراق

تركية وإيران تعودان للتقارب بعد رؤية موحدة حول مصالحهما في سورية والعراقتركية وإيران تعودان للتقارب بعد رؤية موحدة حول مصالحهما في سورية والعراق

الاتحاد برس:

التقى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس الأربعاء، في أنقرة رئيس الأركان الإيراني محمد باقري وأجرى معه محادثات تركزت على التطورات في سورية والعراق.

إذا نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن باقري القول إنه خلال اللقاءات مع المسؤولين الاتراك تم التباحث حول “التنسيق بن البلدين من أجل إرساء الأمن والاستقرار في سورية”.

وأضاف باقري إنه “تم التأكد بأنه ستتم متابعة مسيرة السلام في سورية بناء على الآلية المتبعة في أستانا ووفقاً لمحادثات الخبراء التي تجري في طهران وأنقرة بين المسؤولين السياسيين والخبراء”. وتابع باقري إن “المسؤولين الأتراك أعلنوا بأنهم منسقون تماماً مع هذه العملية وستتم متابعة هذا الأمر”.

كذلك قال الجنرال رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري، أن “انعدام الامن” الناتج من “المجموعات الارهابية” على الحدود بين إيران وتركيا “دفع الجنرال باقري (…) للتوجه إلى تركيا لبحث السبل المتاحة للتصدي لهذه المجموعات مع تركيا”، لكنه لم يحدد ماهية هذه “المجموعات الارهابية”، مضيفاً “حالياً، بالنظر إلى الوضع في المنطقة ولأننا نتقاسم حدوداً (…) بحثنا مع هذا البلد موضوعات مختلفة”.

إلى جانب ذلك بحثت أنقرة وطهران أيضاً الاستفتاء حول استقلال إقليم كردستان العراق المقرر في 25 أيلول والذي يرفضه البلدان، رغم أنه تربط تركيا علاقات جيدة بالزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني لكنها ترفض بشدة قيام دولة كردية على حدودها. واعتبر تشاويش اوغلو إن هذا الاستفتاء “قد يقود إلى حرب أهلية” في العراق.
يأتي ذلك فيما أعلنت تركيا الأسبوع الفائت بناء ‹جدار أمني› على حدودها مع إيران على غرار الجدار الذي تشيده على الحدود السورية.

وبعد حالة طويلة من الخلافات التركية الإيرانية تعود المياه إلى مجاريها السياسية، بعد أن توافقت مصالح البلدين على دماء الشعب السوري بكافة مكوناته، وبعد سنوات من شلال الدم السوري الجارف والذي كان للبلدين ايران وتركية اليد الطولى فيه، يعود البلدان إلى حالة من الصداقة والارتباطات المصلحية، وكأن ما يحدث في سورية لم يكن سوى طريقة لحل مشاكل الدول المتعاطية بالشأن السوري

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *