الرئيسية / الشرق الأوسط / داعش يخسر مدينة تلعفر

داعش يخسر مدينة تلعفر

داعش يخسر مدينة تلعفرداعش يخسر مدينة تلعفر

الاتحاد برس:

مني تنظيم داعش بهزائم متلاحقة في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى شمالي العراق منذ إعلان القوات العراقية بدء عمليات طرد التنظيم من القضاء الذي تسكنه غالبية تركمانية وعدد سكان مدينة تلعفر 300 ألف نسمة يشكل المسلمون السنة غالبية مع وجود أقلية من المسلمين الشيعة إضافة لأقليات عرقية من الكرد والعرب، ويضم القضاء -إضافة لمدينة تلعفر- ثلاث نواحٍ فيها ثمان وسبعين قرية وتبعد عن بغداد نحو أربعمائة وخمسين كيلومتراً..




وأعلن وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري اليوم السبت 26 آب/أغسطس السيطرة على نحو سبعين في المائة من مساحة مدينة تلعفر، بما في ذلك مركز المدينة وقلعتها الأثرية التي يعود تاريخ بنائها للحقبة الآشورية، ويسيطر عليها التنظيم منذ العام 2014 وباتت منذ ذلك الحين من أهم مراكزه وفر إليها عناصر التنظيم الذين انسحبوا من مدينة الموصل شرق قضاء تلعفر، وقال قائد عمليات تحرير تلعفر إن آخر ما تمت السيطرة عليه في المدينة كان “حي العروبة الثاني ومنطقة البواري”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قائد عمليات (قادمون يا تلعفر) الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله قوله: “قوات مكافحة الإرهاب حررت حي القلعة وبساتين تلعفر وترفع العلم العراقي أعلى بناية القلعة”، وسبق أن ذكرت مصادر عسكرية عراقية أن مسلحي تنظيم داعش باتوا محاصرين تماماً في قضاء تلعفر وليس أمامهم خيار إلا الاستسلام، وذلك بعد في المعركة التي أعلن انطلاقها يوم الأحد الماضي وتشارك فيها تشكيلات من الشرطة الاتحادية عبر المحور الشمالي الغربي بالتعاون مع الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب عبر المحور الجنوبي.

كذلك صرّح قائد العمليات المشتركة الفريق يارالله بأن “العمليات العسكرية مستمرة لحين إكمال ناحية العياضية والمناطق المحيطة” التي تقع شمال مدينة تلعفر بخمسة عشر كيلومتراً حيث انسحب مقاتلو التنظيم الفارين من مدينة تلعفر إلى تلك الناحية، وتساند قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة العمليات البرية للقوات العراقية بالقصف الجوي المكثّف.

وقبل قليل أعلن جهاز مكافحة الإرهاب المشارك في عمليات (قادمون يا تلعفر) السيطرة الكاملة على مدينة تلعفر مركز القضاء الذي بات وجود تنظيم داعش فيه مقتصراً على بعض الجيوب المحاصرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *