الرئيسية / مقالات / إدلب و المستقبل : تحرير ام تدمير ؟؟؟

إدلب و المستقبل : تحرير ام تدمير ؟؟؟

إدلب و المستقبل : تحرير ام تدمير ؟؟؟

محمد ربيع شعار

تقف محافظة إدلب التي يحتلها تنظيم القاعدة الإرهابي العميل المجرم . الذي جمعته أمريكا و معها الكثير من حلفائها من كل أنحاء العالم لتستأصله في مخطط إرهابي خسيس قذر على أرضنا و حسابنا و استغلالا حقيرا لثورتنا . على مفترق مفصليّ في تاريخها.

فالتنظيم الإرهابي العميل الذي خرب ثورتنا و أذلّ شعبها الحر مع مرتزقته من أوباش الشعب و حثالاته محكوم بالإعدام دوليا و شعبيا و لا بدّ من استئصاله مهما كلّف الأمر و طال الزمن

و لكن كيف ؟؟؟

هناك اليوم موقفين دوليين إقليميين لا ثالث لهما :

الموقف الأمريكي و مشروعه الفاشي الذي يقضي بالإعتماد على قوات . قسد : و المكونة في غالبيتها العظمى من عسكر الأحزاب الكردية . لدفعها بعد الإنتهاء من الحرب على داعش . ربيبة تنظيم القاعدة الذي يحتل إدلب اليوم . إلى محافظة إدلب لتدميرها و تشريد شعبها بحجة تحريرها و تطهيرها من رجس القاعدة

و هو مخطط مرفوض ثوريا و شعبيا

و الموقف التركي الذي يتخوف من تنامي القدرات العسكرية للأحزاب الكردية الطامحة لنوع من الإستقلال الذاتي و الإدارة المحلية التي تحاربها تركيا بكل ما أوتيت من قوة لكي لا تؤثر على المكوّن الكردي في تركيا و لذلك تعمل تركيا على مشروع لتحرير المحافظة المنكوبة بدعم قوات عسكرية مؤلّفة من تشكيلات الجيش السوري الحر الذي حاربته القاعدة و شردته تنفيذا لدورها في المخطط الأمريكي القذر لتشويه الثورة و تدمير مقدراتها وجلب العدوان الخارجي على الشعب . كعادتها عبر تاريخها الطويل بعد ثلاثين سنة و نيّف من تأسيسها على يد المخابرات الأمريكية في أفغانستان مرورا بالصومال و أفريقيا و العراق.




و هو موقف يرحب به الشعب الصامد و القوى الثورية النقية لأنه يقطع الطريق على المخطط الأمريكي الإجرامي و أداته القذرة : تنظيم القاعدة الإرهابي العميل الخائن و مرتزقته الساقطين.

أمريكا وضعت خطوطا حمرَ كثيرة على الموقف التركي و هي ما تزال تمانع في بدء تركيا به و ذلك لاعتبارات جيواستراتيجية كثيرة أهمها : قطع الطريق على تركيا لمنعها من ضرب القوات الكردية التي تعتبرها قوات حليفة بينما يعتبرها الأتراك مجرد عصابات إرهابية.

و النظر بعين الريبة أمريكيا لقوات الجيش السوري الحر . درع الفرات مثلا . و التي كانت بديلا إخوانيا سيّئا و فوضويا للإحتلال الداعشي في الباب و جرابلس

الشعب و الثورة يرحبان بالموقف التركي بينما يقف الأمريكان و عصابة الأسد و مرتزقة القاعدة ضده !!

فإلى أين تحطّ الرحال بالثورة و الشعب في المحافظة المنكوبة الصابرة ؟؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *