الرئيسية / أخبار سوريا / 85 ألف مختف قسراً في سورية ومطالبة دولية بهيئة تحقيق

85 ألف مختف قسراً في سورية ومطالبة دولية بهيئة تحقيق

85 ألف مختف قسراً في سورية ومطالبة دولية بهيئة تحقيق85 ألف مختف قسراً في سورية ومطالبة دولية بهيئة تحقيق

الاتحاد برس:

طالبت منظمة ‹هيومن رايتس ووتش›، اليوم الأربعاء، بهيئة مستقلة قوية الصلاحيات للتحقيق في وقائع الاختفاء القسري في سورية، بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.




المنظمة قالت إنه يجب فورًا تشكيل مؤسسة مستقلة مسؤولة عن التحقيق في مصير وأماكن المختفين، والتوصل إلى رفات المجهولين والمقابر الجماعية في سورية، وأكدت أنه “يجب أن يكون لها ولاية واسعة تسمح لها بالتحقيق، بما يشمل استعراض جميع السجلات الرسمية ومقابلة أي مسؤول، وأن تكون مدعومة دوليًا، سواء سياسيًا أو ماديًا”.

كذلك توصلت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسورية إلى ‹تفشي› استخدام حكومة النظام السوري للإخفاء القسري، وأنه “قد يرقى لجريمة ضد الإنسانية”.
كما قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، إن سورية “لن تتمكن من المضي قدمًا إذا أخفقت المفاوضات في التصدي بالقدر المناسب لفظائع الاحتجاز والاختفاء. يجب عدم تجاهل هذا الأمر. دون تقدم، كل يوم يمر يُرجح أن يشهد المزيد من التعذيب والإعدام للمختفين”.

لا يمكن تحديد عدد المختفين في سورية بدقة لأن الغالبية العظمى من مراكز الاحتجاز مغلقة في وجه الأطراف الخارجية، بحسب المنظمة، وعادة ما يُحتجز المعتقلون من قبل أجهزة الأمن الحكومية والعديد من الجماعات المسلحة غير الحكومية في سورية، بمعزل عن العالم الخارجي.

في الوقت ذاته وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكثر من 85 ألف شخص قد اختفوا قسراً أو اختُطفوا في سورية منذ 2011، الغالبية العظمى منهم على يد قوات النظام إلى جانب تنظيم ‹داعش› وجبهة النصرة وقوات ‹الإدارة الذاتية › وفصائل من قوات المعارضة.

وطالبت المنظمة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن يتحدث علنًا عن أسباب عدم إحراز تقدم في ملف المختفين، ويعزز جهود التصدي لهذه المشكلة المُدمرة.

يُعرف الاختفاء القسري في القانون الدولي بصفته توقيف أو احتجاز لشخص من قبل مسؤولين حكوميين أو أعوان لهم، ثم رفض الاعتراف بالتوقيف أو الكشف عن مصير الشخص أو مكانه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *