الرئيسية / أخبار سوريا / ميليشيا حزب الله تعرب عن مخاوفها بشأن مصير مقاتلي داعش وعائلاتهم المحاصرين في البادية

ميليشيا حزب الله تعرب عن مخاوفها بشأن مصير مقاتلي داعش وعائلاتهم المحاصرين في البادية

ميليشيا حزب الله تعرب عن مخاوفها بشأن مصير مقاتلي داعش وعائلاتهم المحاصرين في الباديةميليشيا حزب الله تعرب عن مخاوفها بشأن مصير مقاتلي داعش وعائلاتهم المحاصرين في البادية

الاتحاد برس:

نشرت ميليشيا حزب الله اللبنانية اليوم السبت 2 أيلول/سبتمبر بياناً عبر “شعبة العلاقات العامة” لديها طالبت فيه “ما يسمى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بالتدخل لمنع حصول مجزرة بشع” بحق مقاتلي تنظيم داعش المستسلمين والذين تم نقلهم من القلمون الغربي في ريف دمشق إلى محافظة دير الزور السورية والذين باتوا بحكم المحاصرين في البادية السورية.




وجاء في البيان ما يلي: “تقوم الطائرات الأمريكية بمنع الباصات التي تنقل مسلحي داعش وعائلاتهم والتي غادرت منطقة سلطة الدولة السورية من التحرك وتحاصرها في وسط الصحراء وتمنع أيضاً من أن يصل إليهم أحد ولو لتقديم المساعدة الإنسانية للعائلات والمرضى والجرحى وكبار السن وإذا ما استمرت هذه الحال فإن الموت المحتم ينتظر هذه العائلات وفيهم بعض النساء الحوامل”.

وعلّقت ميليشيا حزب الله اللبنانية على هذه الوقائع بالقول: “إن الدولة السورية وحزب الله قد وفيا بالتزامهما القاضي بعبور الباصات من منطقة سلطة الحكومة السورية دون التعرض لهم وأما الجزء المتبقي من الباصات وعددهم ستة والذي ما زال داخل مناطق سلطة الحكومة هو يبقى في دائرة العهدة والالتزام”، وتابعت: “إن ما يعلل به الأمريكيون موقفهم (…) يتناقض بالكامل مع مساعدتهم المعروفة هذه الأيام لأكثر من ألف مقاتل داعشي وخصوصاً الأجانب بالهروب من مدينة تلعفر واللجوء إلى المناطق الكردية في شمال العراق”.

واستطردت الميليشيا في بيانها بالقول إن ذلك “يؤكد أن الهدف الأمريكي من هذا التصرف شيء آخر لا صلة له بمحاربة داعش” وحذّرت من “تعرض هذه الباصات للقصف” إذ ان ذلك “سيؤدي قطعاً إلى قتل المدنيين فيها من نساء وأطفال وكبار السن أو سيتعرضون للموت المحتم نتيجة الحصار المفروض عليهم ومنع وصول المساعدة إليهم” محملة المسؤولية كاملة للأمريكيين وحدهم.

تحاول ميليشيا حزب الله اللبنانية تحمّل المسؤولية الكاملة عن الاتفاق المبرم مع مسلحي تنظيم داعش وذلك بنشر تصريحات نقلاً عن أمينها العام حسن نصر الله ادّعى فيها أنه “أحرج بشار الأسد” خلال زيارة خاصة للموافقة على الاتفاق المذكور، وذلك بعد الانتقاد الكبير الذي تعرض له هذا الاتفاق خصوصاً من الجانب العراقي إذ كان من المقرر أن يتم نقل مسلحي تنظيم داعش إلى منطقة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *