الرئيسية / أخبار سوريا / المعارك قد تُستأنف في الغوطة الشرقية والجنوب تتوضح معالمه

المعارك قد تُستأنف في الغوطة الشرقية والجنوب تتوضح معالمه

المعارك قد تُستأنف في الغوطة الشرقية والجنوب تتوضح معالمهالمعارك قد تُستأنف في الغوطة الشرقية والجنوب تتوضح معالمه

الاتحاد برس:

رغم الخروقات المتكررة لاتفاق مناطق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية بريف دمشق والتي كان آخرها مقتل أربعة مسعفين بينهم مدير فرع ريف دمشق في الدفاع المدني جراء استهداف سيارتهم بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام أمس، إلا أن الاتفاق نظرياً ما زال قائماً ولو بالحد الأدنى، إذ تشهد المنطقة هدوءاً نسبياً بعد توقف المعارك العنيفة إثر دخول “فيلق الرحمن” في اتفاق مناطق تخفيف التصعيد مع روسيا.

إلا أن ذلك الواقع قد يتغير بين لحظة وأخرى إذ حذرت “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” من أن “مجموعات المعارضة المعتدلة لم تلتزم حتى الآن بتعهداتها بطرد أفراد التنظيمات المتشددة من الغوطة الشرقية”، مشيرةً أن ذلك “يدعو للقلق من عودة الصراع الدموي إلى الواجهة من جديد بالقرب من العاصمة دمشق”.




وحاولت المجموعات المسلحة التابعة لجيش الإسلام إنهاء وجود “جبهة النصرة” في الغوطة الشرقية عسكرياً، إلا أن الأخيرة تحالفت مع “فيلق الرحمن” وسقط في الصراع كثير من القتلى والجرحى لدى الطرفين، إضافة لتزامن ذلك الصراع مع معارك عنيفة خاضتها جبهة النصرة وفيلق الرحمن على جبهة حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، كذلك لم تفلح المبادرة الأهلية التي دعت جبهة النصرة لحل مجموعاتها في الغوطة الشرقية، إذ أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع روسيا ينص على إنهاء وجودها لاعتبارها “تنظيماً إرهابياً”.

في الجنوب بدأت ملامح التفاهم بين روسيا والنظام السوري من جهة والأردن والتحالف الدولي من جهة أخرى تتوضح شيئاً فشيئاً، تفاهم يشمل أيضاً محافظة دير الزور التي بات مركزها قاب قوسين أو أدنى من سيطرة قوات النظام عليه وطرد تنظيم داعش منه قاطعةً الطريق على قوات سورية الديمقراطية وقوات المعارضة التي طالما تحدثت عن تنسيق مع التحالف الدولي لشن هجوم على مواقع تنظيم داعش في دير الزور، وقد أعلنت قوات النظام أمس نجاحها في فك الحصار الذي يفرضه التنظيم على اللواء 137 قرب دير الزور وأحياء المدينة المحاصرة أيضاً.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “العرب” اللندنية فإن الحديث يدور اليوم “عن إقامة منطقة آمنة تأخذ بعين الاعتبار إبعاد الميليشيات الإيرانية، فضلاً عن درء مخاطر لجوء الآلاف من النازحين الموجودين في مخيمي الحدلات والرقبان صوب الأراضي الأردنية في ظل تقدم (قوات النظام) السوري في هذه المنطقة”، ورغم الإعلان مبكراً عن إنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب السوري وقبل كل المناطق الأخرى إلا أن التفاهم حولها ما زال قيد التفاوض وقد يتم التوافق عليها خلال الزيارة القادمة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا الأسبوع.

من جهتها قوات المعارضة لم تؤكد موافقتها على الانسحاب من البادية السورية نحو الأراضي الأردنية ونقلت “وكالة ستيب” عن الناطق الرسمي باسم قوات أحمد العبدو المقدم عمر صابرين قوله: “إنّ قيادة العبدو و جيش أسود الشرقية لم تعطِ بعد موافقتها الرسمية على الانسحاب من البادية السورية إلى الأردن و الأمر قيد الدراسة” رغم موافقتها المبدئية على ذلك ضمن شروط منها “تأمين مخيمات اللاجئين على الحدود السورية الأردنية وحمايتها وضمان عدم اقتراب الميليشيات الأجنبية منها حيث أصبح المدنيون هناك تحت حماية التحالف الدولي”.

وكشف المتحدث أن “المنطقة ستصبح منزوعة السلاح بعمق أربعين كيلو متراً يمنع خلالها اقتراب النظام وميليشياته”، ونفى وجود أي “تصوّر أو توجه حول العمليات القادمة إلّا أنّ رسالة الموك تضمّنت أنّ لهذه الفصائل دور في المستقبل القريب دون تحديد إن كان في دير الزور أو درعا أو غيرهما”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *