الرئيسية / أخبار سوريا / جدل واسع في الأوساط المعارضة السورية حول تشجيع منتخب كرة القدم

جدل واسع في الأوساط المعارضة السورية حول تشجيع منتخب كرة القدم

جدل واسع في الأوساط المعارضة السورية حول تشجيع منتخب كرة القدمجدل واسع في الأوساط المعارضة السورية حول تشجيع منتخب كرة القدم

الاتحاد برس:

وسط جدل ألهب مواقع التواصل الاجتماعي، تبادل السوريون ‹التحليلات› حول تشجيع ‹المنتخب السوري›، وهل يمثل النظام أم أنه ‹منتخب الوطن› وأنه يمثل الشعب بعيداً عن الصراعات السياسية.

كل ذلك جرى ويجري في ملعب المعارضين أو من يعتبرون كذلك، أما الموالون للنظام فهم في فلكه يهللون لكل ‹انجاز› وعلى خطى ‹القيادة الحكيمة› ماضون.

– جدل
انقسام السوريين كان واضحاً في جلسات المغتربين وحواراتهم والتي عكستها مواقع التواصل الاجتماعي، وكما جرت العادة اشتعلت الاتهامات من كلا الطرفين حتى بلغت التخوين.

أحد المشجعين للمنتخب دافع عن رؤيته ورفض التخوين “اللي قاعد يخون اللي عم يشجع المنتخب هو نفسه اللي عم يدعم النظام بـ 800$ على الأقل مشان يطالع جواز سفر مشان مصالحه الشخصية… هدول المصاري أكيد عم يروحو ذخيرة وأسلحة للنظام”.

فيما جاء الرد سريعاً “إن افترضنا أن في هذا الفريق معارضين، هل يستطيعون إهداء أي فوز لزميلهم جهاد قصّاب الذي قتل تحت التعذيب؟ هل يستطيعون منع إهداء أي فوز إلى الرياضي الأول بشار الأسد؟ عن أي فصل نتحدث؟ هل يستطيعون مجرد الترحم على الشهداء الرياضيين الذين ذبحهم الأسد وهم أكثر من 300 رياضي؟”.

“العلمانية الجديدة: الفصل بين الرياضة والدولة” بهذه العبارة الساخرة اختزل القاص السوري أحمد عمر الكثير من الجدل، خاصة أن اللواء موفق جمعة، رئيس الاتحاد الرياضي السوري كان قد صرح “ما يحققه المنتخب الوطني لكرة القدم وباقي الرياضيين السوريين من إنجازات رياضية مشرفة يأتي بفضل تضحيات الجيش العربي السوري ودماء الشهداء والجرحى”.

– “شقّينا الإيرانية”
جاء الاحتفال بعد أن فرض منتخب النظام نتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما مع نظيره الإيرانيّ في المباراة التي جمعتهما مساء يوم الثلاثاء في العاصمة الإيرانية طهران، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018.

فقد بث لاعبا المنتخب علاء الشلبي، ومحمود المواس تسجيلات مطولة عبر حساباتهما في ‹انستغرام› من داخل حافلة تنقل اللاعبين إلى الفندق، وتظهر التسجيلات اللاعبين وهم يهتفون ضد إيران “ها ها هي هي شقّينا الإيرانية”، وشتائم وجهها لاعبون لزملائهم، قال عنها بعض المتابعين أنها لا تليق بلاعبي المنتخب.

– تأييد
الاحتفالات لم تشهدها مناطق خارجة عن سيطرة النظام، إلا تلك الخاضعة لسيطرة ‹الإدارة الذاتية› فشدت مدينة القامشلي/قامشلو والتي تحولت إلى “مظاهرة مؤيدة” لبشار الأسد وتهتف بحياته، وهو ما لاقى استهجان الكثير من النشطاء الكرد الذين طرحوا تساؤلات عن “رضى” القوات التابعة للإدارة عن هذا التصرف لأنها لم تتدخل في المظاهرة أو تقترب منها، ولا حتى تنظيم ‹الشبيبة الثورية› التابع لـ ‹لإدارة› والذي اشتهر بقمع الاحتجاجات المناهضة لقرارات ‹الإدارة›.

صفحات موالية قبل أيام من المباراة كتبت: “بدنا ياكم يا سومة ويا خطيب يوم التلاتا تطلعو المعارض اللي جواتكم وتلعنو شرفن للايرانية”. وأضافت مخاطبةً نجمي منتخب النظام: “هي فرصتكم لتنتقمو من المد الإيراني، فرجونا انكم على حق وخوزقولنا ياهم”.

مسيرة مؤيدة لـ بشار #الأسد وسط مدينة #القامشلي تزامناً مع مباراة المنتخب السوري مع نظيره الإيراني

Posted by ‎عربية Rudaw‎ on Tuesday, September 5, 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *