الرئيسية / أخبار سوريا / ‹تفاهم› روسي- أمريكي يسمح بانطلاق معركة «عاصفة الجزيرة»

‹تفاهم› روسي- أمريكي يسمح بانطلاق معركة «عاصفة الجزيرة»

‹تفاهم› روسي- أمريكي يسمح بانطلاق معركة «عاصفة الجزيرة» 
الاتحاد برس:
أكد مسؤول غربي رفيع المستوى وجود تفاهمات أميركية – روسية أفضت إلى إطلاق قوات سوريا الديمقراطية معركة «عاصفة الجزيرة» بدعم واشنطن لطرد ‹داعش› من مناطق شرق نهر الفرات والتي تزامنت مع تقدم قوات النظام بدعم روسي نحو مدينة دير الزور وفك الحصار عنها.

إذ نوه المسؤول إلى ما وصفه بـ “تفاجئ واشنطن” من سرعة تقدم قوات النظام في دير الزور غرب الفرات ، الأمر الذي حدى بها إلى استعجال اطلاق المعركة في الضفة الشرقية مع توفير الدعم اللوجستي والعسكري لقرابة عشرة آلاف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية وعدم انتظار حسم معركة الرقة.

كسر قوات النظام الحصار عن مطار دير الزور وتقدمها نحو عمق المدينة مع تقهقر ‹داعش›، سرع وتيرة اللقاءات والاستعدادات بين أمريكا و‹قسد› رغم عدم حماسة الأمريكان لهذه المعركة في الظرف الراهن قبل التغيرات المتسارعة، إذ كانت تعطي الأولوية لمعركة الرقة.



كما نوه المسؤول إلى أن قوات النظام حملت معها قوارب وجسورا مائية، في إشارة إلى احتمال عبور نهر الفرات إلى الضفة الأخرى، لكن قيادياً سورياً نقل عن مسؤول أميركي قوله إنه «لن يسمح لها بالتقدم أكثر من منطقة معمل السكر شمال دير الزور»، فيما نقل رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات اقترح على واشنطن نقل فصائل من قوات المعارضة للمشاركة في المعارك ضد «داعش» والسيطرة على مدينتي البوكمال والميادين قرب حدود العراق، إلا أن ذلك اصطدم بعوامل مختلفة لم تسمح بحدوث ذلك.

من جانبها قيادة قوات سوريا الديمقراطية ارتأت تفسير «التفاهم» الروسي – الأمريكي على أن تكون قوات النظام موجودة في دمشق أي غرب نهر الفرات، وتحتفظ هي بالسيطرة على مناطق شرق نهر الفرات.

إلا أن تلويح قيادة قوات سوريا الديمقراطية بأن ترك النظام يعبر نهر الفرات سيؤثر على معركة الرقة وقد يتطور إلى صِدام معها، أسفرا عن صدور قرار أميركي بدعم معركة «عاصفة الجزيرة» لـ ‹تحرير› الضفة الشرقية لنهر الفرات والوصول إلى تخوم دير الزور، كما نقل عن مسؤول أميركي قوله: «لن نسمح للنظام بعبور نهر الفرات».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *