الرئيسية / أخبار سوريا / في ذكرى هجمات سبتمبر: فيصل المقداد يهدد أمريكا!!

في ذكرى هجمات سبتمبر: فيصل المقداد يهدد أمريكا!!

في ذكرى هجمات سبتمبر: فيصل المقداد يهدد أمريكا!!

الاتحاد برس:

الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، تاريخ لا يحفظه الأمريكيون وحدهم، بل تكاد تحفظه البشرية جمعاء لاعتباره واحداً من أهم الأحداث البارزة خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، غير أن ذلك الحدث يشاركه في الذكرى تاريخ آخر هو تاريخ ميلاد رأس النظام السوري بشار الأسد (1965)، قد يختلف المتابعون في تحديد أي الحدثين كان أكثر كارثية، إذا اعتبرنا أن الأخير كان مسؤولاً عن تشريد الملايين ومقتل مئات الآلاف خلال حرب شارفت على النهاية بعدما تأثرت بها دول كثيرة حول العالم.

لكن نائب وزير خارجية النظام السوري أحيا ذكرى الحادثتين على طريقته الخاصة، إذ وجّه تحذيراً للولايات المتحدة التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش وتدعم بعض فصائل المعارضة إضافة إلى قوات سورية الديمقراطية لهذا الغرض، إن لم تُخْرج قواتها من البلاد، مجدداً الطرح القديم الذي صرّح به وزير خارجية النظام وليد المعلم حول ضرورة التنسيق مع النظام في محاربة الإرهاب، ويبدو أن المقداد اختار هذا التوقيت -أو ربما كان الأمر مصادفة- لتذكير الأمريكيين بتاريخ بدء حربهم مع الإرهاب حول العالم، إرهاب كان النظام السوري في طورٍ من أطواره أحد داعميه بدعوى دعم “المقاومة العراقية”!



أما الغريب أكثر حديث المقداد عن “السيادة الوطنية” للنظام السوري، سيادة تعززها عشرات الميليشيات الطائفية العراقية واللبنانية والإيرانية والأفغانية المقاتلة بشكل رسمي وغير رسمي إلى جانب قواته، عداك عن الدور الروسي الذي دفع النظام نحو القبول باتفاق مناطق تخفيف التصعيد عبر مسار آستانة، والذي ينص على تحديد مناطق وجود المعارضة وإيقاف المواجهات معها وتحويل الوجهة إلى التنظيمات الإرهابية، وبالحديث عن “السيادة الوطنية” فإن تصريحات رأس النظام الكثيرة حول ذلك تتبادر إلى الذهن فوراً خصوصاً تلك التي تتحدث عن عزمه “تطهير كل شبر من أرض الوطن”.

إذن، فإن المقداد يهدد أمريكا علانيةً، ماذا ستفعل أمريكا؟ هل هي حائرة؟ ذهب أوباما وبقي الأسد.. والآن ترامب يواجه غضب الطبيعة.. لا بد أنها حائرة من تصريحات نائب وزير خارجية النظام السوري، في الحقيقة الجميع حائرون من تصريحاته، لكنها بالتأكيد ليست خائفة أبداً فتصريحات النظام السوري ومسؤوليه دائماً كانت من نفس النوع ولم تتغير “قيد أُنملة” اللهم ما عدا التخلي عن “الاحتفاظ بحق الرد” ونسيانه مع “خروق الكيان الصهيوني” الكثيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *